زمان والآن

صـلاح سعـد

الأحد، 05 يوليه 2026 - 09:04 م

الأخبار

صـلاح سعـد على عكس الدراما ليست هناك نهايات مفتوحة بعد انتهاء مباريات دورى المجموعات، فالغالب فى مباريات دور الـ٣٢ يواصل طريقه إلى دور الـ١٦ بينما يحمل المغلوب حقائبه ويرحل بعيدًا عن كأس العالم.. فمباريات هذا الدور لا تقبل القسمة على اثنين، فهناك وقت إضافى فى حالة التعادل واللجوء إلى ضربات الجزاء ليصعد الفائز إلى دور الـ ١٦ وهو ما حققه المنتخب المصرى فى مباراته مع أستراليا، فهنا لا مجال للنهايات المفتوحة على طريقة فاصل ونواصل كما هو الحال فى الدراما والإعلانات، فكل مباراة «حتمًا ولزمًا» تنتهى بنتيجة إيجابية لصالح أحد المتنافسين ليواصل طريقه إلى الأدوار التالية والوصول إلى النهائى والفوز بكأس العالم.. وأعتقد أن المنافسة حاليًا وفى ظل الإنجازات الهائلة فى فنون كرة القدم لم تعد مقصورة داخل المستطيل الأخضر بل وخارجه أيضا ليزداد بريق نجوم الكرة أكثر من حيث الشهرة والتألق بل إن هذا البريق كاد إن لم يكن قد نجح فى سحب البساط من تحت أقدام نجوم الفن والدراما وأصبح هناك نجوم يشار إليهم بالبنان محليًا وعالميًا خلدوا أسماءهم على مر العصور مثل (بيليه ومارادونا) والآن هناك أكثر من نجم مثل (ميسى ورونالدو والفرعون المصرى محمد صلاح) فهولاء تجاوزوا نطاق المحلية إلى العالمية بل إن شهرة بعض اللاعبين فتحت أمامهم أبواب الدراما المصرية وتمت الاستعانة بهم فى أكثر من عمل فنى كما حدث مع الكابتن (صالح سليم) فى فيلمى (الشموع السوداء - الباب المفتوح) وأيضًا مع (اكرامى) فى فيلم (رجل فقد عقله) وآخرين. ولا شك أن لكل فارس ميدانًا ولكن المعطيات الحالية تؤكد أن نجوم الكرة من حيث الشهرة أصبحوا مصدر غيرة وحسد من جانب نجوم الدراما وليس العكس كما كان فى ماضى الأزمنة والعصور وسبحان مغير الأحوال!!