أحمد عبدالوهاب: "الساحل الشرير" ليس أول عمل يجمعني بأشرف عبدالباقي
الإثنين، 06 يوليه 2026 - 03:42 م
حنان الصاوي
حققت مسرحية "الساحل الشرير"، بطولة أشرف عبد الباقي، وأحمد عبد الوهاب، وكارولين عزمي، وكريم عفيفي، وإبرام سمير، انطلاقة قوية قبل عرضها، بعدما شهدت إقبالًا جماهيريًا لافتًا فور طرح التذاكر للحجز.
ونجحت المسرحية في بيع نحو 50% من إجمالي التذاكر خلال أقل من 24 ساعة من فتح باب الحجز، في مؤشر على الحماس الكبير لحضور العرض، المقرر تقديمه ضمن فعاليات موسم الساحل الشمالي.
وعن تعاون أحمد عبدالوهاب مع الفنان أشرف عبدالباقي في المسرح، قال : "الساحل الشرير ليس أول عمل يجمعني بالأستاذ أشرف عبدالباقي، فقد كانت بدايتي معه من خلال الكتابة في مشروع مسرح مصر.
كتبت وقتها إحدى المسرحيات، وأبدى إعجابه الشديد بها، ومنذ ذلك الحين بدأت مشاركتي بشكل دائم في مسرح مصر، بداية من الموسم الخامس، ثم شاركت في كتابة الموسم السادس بالكامل."
وأضاف أحمد عبدالوهاب : "استمرت كتابتي لمسرحياته بعد ذلك، إذ كان يطلب منا كتابة مشاريعه الجديدة، مثل مشروع "صباحية مباركة" لعلي ربيع، ومسرحية "شمسية وأربع كراسي" التي عُرضت خلال موسم الصيف في الساحل الشمالي، وكذلك مسرحية "مثلث برهومة" التي قُدمت ضمن موسم الرياض، إلى جانب مسرحيات اللوكاندة، ويمكنني القول إنني، إلى جانب كريم سامي، كنت جزءًا أساسيًا من كتابة معظم المسرحيات التي قدمها خارج مسرح مصر، وخلال هذا المشروع كتبنا ما يقرب من 20 مسرحية، إلى جانب مسرحيات آخري منها آنستونا، بطولة دنيا سمير غانم."
وحول مسرحية "الساحل الشرير"، قال عبدالوهاب: "الأستاذ أشرف عبدالباقي طلب منا العمل على المسرحية مع بداية موسم الصيف. وكان لديّ وكريم سامي نص مكتوب بالفعل، فقمنا بإجراء بعض التعديلات عليه ليتناسب مع أجواء الساحل الشمالي وجمهوره، وأضافنا تفاصيل جديدة إلى القصة الأساسية مستوحاة من أجواء الموسم الصيفي هناك، مع توظيف المقارنات المتداولة حاليًا بين (الساحل الطيب) و(الساحل الشرير) في إطار كوميدي خفيف.
وأكد أحمد عبدالوهاب ارتباطه الكبير بالمسرح، قائلًا: "المسرح له فضل كبير في تكويني الفني، وله مكانة خاصة جدًا عندي، وأعتقد أن معظم الممثلين تكون بداياتهم من خلال المسرح، فهو بحق (أبو الفنون). هذه التجربة تمنح الممثل رصيدًا كبيرًا من الخبرة يساعده في رحلته الفنية بعد ذلك، وأنا شخصيًا أحب أن أستمر في تقديم المسرح دائمًا، لأنه يجدد طاقتي باستمرار، ويخلق علاقة مباشرة مع الجمهور، وأستمتع جدًا بردود أفعالهم اللحظية.