نجاح أول جراحة دقيقة بالقلب والصدر بمستشفى التل الكبير التخصصي لسيدة سبعينية

مستشفى التل الكبير التخصصي

الإثنين، 06 يوليه 2026 - 03:57 م

محمد عبادي

في إنجاز طبي جديد يعكس التطور المتسارع في مستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل منظومة الهيئة العامة للرعاية الصحية، نجح الفريق الطبي بقسم جراحة القلب والصدر بمستشفى التل الكبير التخصصي بمحافظة الإسماعيلية في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لسيدة تبلغ من العمر 70 عامًا، في خطوة تمثل انطلاقة حقيقية نحو التوسع في الجراحات التخصصية الدقيقة بالمستشفى. اقرأ أيضاً| مليون زائر لشواطئ الإسكندرية وإقبال كثيف على الإسماعيلية ورأس البر واستقبل الفريق الطبي المريضة التي كانت تعاني من فشل كلوي مزمن، بالإضافة إلى وجود تجمع بالغشاء التاموري المحيط بالقلب، وتجمع بلوري أيسر مجهول السبب، ما تسبب في معاناتها المستمرة من ضيق شديد بالتنفس والنهجان، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحيًا دقيقًا وسريعًا. وبفضل الكفاءة العالية والخبرة الطبية المتخصصة، نجح الفريق في إجراء الجراحة باستخدام تقنيات متقدمة، لتكلل العملية بالنجاح الكامل، وتبدأ المريضة مرحلة التعافي بعد تحسن ملحوظ في حالتها الصحية واختفاء أعراض ضيق التنفس، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة حتى تمام الشفاء. وأُجريت الجراحة تحت قيادة الدكتور سامح السيد، استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر، وبمشاركة الدكتور عبدالرحمن عزت شوقي، طبيب مقيم جراحة القلب والصدر. كما ساهم في نجاح العملية فريق التخدير بقيادة الأستاذة الدكتورة رشا وهدان، استشاري التخدير، والأستاذة الدكتورة أسماء محمد جلال، استشاري التخدير، إلى جانب فريق تمريض العمليات المكون من الممرضة إسراء والممرضة ندى أحمد. ويؤكد هذا النجاح جاهزية مستشفى التل الكبير التخصصي لإجراء التدخلات الجراحية الدقيقة والمتقدمة، اعتمادًا على كوادر طبية مؤهلة وتجهيزات حديثة، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة ومتكاملة للمواطنين بمحافظة الإسماعيلية. ويأتي هذا الإنجاز تحت قيادة الدكتور محمد خشبة، المدير الطبي للمستشفى، والدكتور هشام شعبان، مدير التشغيل، والدكتور أحمد الطاهر، مدير المستشفى، وفي إطار استراتيجية الهيئة العامة للرعاية الصحية للتوسع في تقديم التخصصات الدقيقة وتوطين أحدث الخدمات العلاجية داخل منشآتها. ويمثل هذا النجاح بداية قوية لمرحلة جديدة من الإنجازات الطبية بمستشفى التل الكبير التخصصي، ويعزز ثقة المواطنين في جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويفتح آفاقًا أوسع لتقديم المزيد من الجراحات التخصصية وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.