رمضان أبو جزر: الدول الأوروبية اختلفت في التعامل مع مطلب ترامب
الدكتور رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسل للبحوث والدراسات
الثلاثاء، 07 يوليه 2026 - 08:07 م
مصطفى أحمد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل للبحوث والدراسات، إن قمة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" تُعد الأهم بين قمم الحلف خلال السنوات الأخيرة، نظرًا للظروف الراهنة، ومن التجاذبات بين واشنطن وبروكسل منذ وصول الرئيس ترامب إلى السلطة.
أضاف خلال لقاء مع الإعلامية منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ملف رفع الإنفاق الدفاعي يُعد أهم الملفات التي تثقل كاهل اقتصادات الدول الأوروبية، خاصة أنها خرجت منهكة من جائحة كورونا، ثم جاءت الحرب الروسية الأوكرانية لتستنزف جانبًا كبيرًا من قدراتها الاقتصادية، ولا سيما في ملف الطاقة.
وأوضح أن إصرار الرئيس ترامب على رفع الدول الأوروبية مستوى إنفاقها الدفاعي لم يُقابل بالموقف نفسه من جميع الدول؛ فهناك دول استجابت لهذه المطالب، بينما اعترضت دول أخرى، مثل إسبانيا.
أشار إلى أن قادة الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، وهم يتوجهون إلى هذه القمة، كانوا قد درسوا جيدًا شخصية الرئيس ترامب، وخلصوا إلى أن الحكمة تقتضي التركيز على الملفات التوافقية، والابتعاد عن أي صدام مباشر معه.
وأكد أنه وفقًا لما صدر عن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الذي لعب دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين بروكسل وواشنطن قبل انعقاد القمة، فإنه يسعى إلى إنجاحها من خلال الدفع نحو معالجة ملف رفع الإنفاق الدفاعي بصورة إيجابية.