محمد صلاح الزهار
محمد صلاح الزهار


ماشى الحال

أحداث يناير 2011

الأخبار

الثلاثاء، 07 يوليه 2026 - 08:27 م

ستظل أحداث الخامس والعشرين من يناير2011 مثار جدل لسنوات طوال بين كافة فئات المجتمع، بين مَن يراها ثورة ومَن يراها غير ذلك، وبين مَن يراها مؤامرة وبين مَن يراها حدثاً غير متكرر فى تاريخ الأمم، وبين مَن يراها مقدمة لتغيير مهم وحاكم فى تاريخ مصر، وبين مَن يراها حدثاً لا يجب أن يتكرر.

الحادث .. أن كل التعليقات التى وصفت بها تلك الأحداث حقيقية ولها ما يؤكدها من تفاصيل الأحداث، ففى تلك الأيام الثمانية عشر التى وقعت اعتباراً من يوم الخامس والعشرين من يناير وحتى الحادى عشر من فبراير من ذات العام، كان هناك شباب أنقياء شرفاء يحلمون بغد أفضل، وكان هناك عملاء مأجورون تدربوا على إسقاط الدولة وأجهزتها، وكان هناك سياسيون انتهازيون وكان هناك أيضاً مخربون دمروا وأشعلوا النيران فى ممتلكات للشعب، وكان هناك عناصر تتبع أجهزة استخبارات 
أجنبية تخفت وسط المتظاهرين.

وبين المتظاهرين أيضاً مَن حرص عقب تنحى الرئيس الأسبق مبارك على إزالة المخلفات وتنظيف أماكن تواجدهم بميدان التحرير الذى استقبل أيضاً زيارة من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون للميدان تقديراً واحتراماً لشباب مصر، رغم أن بينهم مَن تم دعمهم وتدريبهم من جانب سابقتها فى المنصب كوندليزا رايس!.

الحقيقة أن غالبية التوصيفات المختلفة لأحداث يناير، زال أثرها أو لم تستمر ولم يبق من آثار تلك الأحداث سوى الفاتورة الضخمة التى تكبدناها كشعب وكدولة تعانى معضلات اقتصادية متوارثة منذ عقود طويلة.

وبالتالى يكون الرئيس السيسى محقاً عندما يعلن أن تلك الأحداث حملت المصريين أعباء اقتصادية ومالية كبيرة بلغت 470 مليار دولار، أدت إلى ما نحن فيه من صعوبات اقتصادية ومنها سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية كما أشار الرئيس.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة