تشخيص أكثر من 40% من النساء بسرطان المبيض بعد دخول الطوارئ.. فما السبب؟

سرطان المبيض

الأربعاء، 08 يوليه 2026 - 08:47 ص

ساره حسن

يعرف سرطان المبيض باسم «القاتل الصامت» لأنه غالبا ما يبدأ بأعراض غير واضحة قد تبدو مشابهة لمشكلات صحية بسيطة، مما يؤدي إلى تأخر اكتشافه حتى يصل إلى مراحل متقدمة. وتشير دراسة حديثة، إلى أن أكثر من 40% من النساء المصابات بسرطان المبيض لا يتم تشخيصهن إلا بعد التوجه إلى قسم الطوارئ، وهو ما يقلل من فرص العلاج والشفاء، ويؤكد الخبراء أن التعرف المبكر على أعراض المرض وعدم تجاهلها يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في إنقاذ حياة الكثير من النساء، بحسب موقع « thesun ». اقرأ أيضًا| اليوم العالمي لسرطان المبيض.. علامات تنقذ حياتك من «المرض الصامت» أظهرت دراسة أجراها باحثون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي أن أكثر من 40% من النساء المصابات بسرطان المبيض في المملكة المتحدة لا يحصلن على التشخيص إلا بعد دخول المستشفى في حالة طارئة. وتشير النتائج إلى أن هؤلاء النساء تقل لديهن فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، مما يجعل علاجه أكثر صعوبة ويؤثر في معدلات البقاء على قيد الحياة. ويعد سرطان المبيض ثامن أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء عالميا، ويتسبب في وفاة أكثر من 200 ألف امرأة سنويا، ويرجع سبب تأخر تشخيصه إلى أن أعراضه قد تتشابه مع أعراض اضطرابات هضمية أو بولية شائعة، وهو ما يؤدي إلى تجاهلها أو تأخير مراجعة الطبيب. كما أوضحت الدراسة، أن احتمالات التشخيص المتأخر تكون أعلى بين النساء الأصغر سنا أو الأكبر سنا، وكذلك لدى النساء اللاتي يعانين من مشكلات صحية أخرى أو يعشن في مناطق أقل حظا من حيث الخدمات الصحية. ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان المبيض:- - انتفاخ مستمر في البطن. - الشعور بالامتلاء بسرعة عند تناول الطعام. - فقدان الشهية. - ألم أو ضغط في منطقة الحوض. - آلام مستمرة في البطن. - الحاجة المتكررة أو الملحة للتبول. - تغيرات في عادات التبرز مثل الإمساك. - الشعور بالتعب والإرهاق المستمر. - فقدان الوزن غير المبرر. - زيادة محيط البطن دون سبب واضح. وتؤكد الإحصاءات أهمية التشخيص المبكر، إذ تبلغ نسبة بقاء النساء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات أو أكثر بعد التشخيص في المرحلة الأولى نحو 95%، بينما تنخفض هذه النسبة بشكل ملحوظ عند اكتشاف المرض في مراحله المتقدمة. يؤكد التقرير أن سرطان المبيض يستحق وصف «القاتل الصامت» بسبب أعراضه الخفية التي قد تهمل بسهولة لذلك، فإن زيادة الوعي بالأعراض ومراجعة الطبيب عند استمرارها يعدان من أهم وسائل الكشف المبكر، وهو ما يسهم في رفع فرص العلاج وتحسين معدلات النجاة، ويؤكد أهمية التثقيف الصحي والفحوصات الطبية عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.