أحمد السبكي
أحمد السبكي


أحمد السبكي: أنا بخت ورزق محمد رمضان وأول واحد طلعته للسينما |خاص

أروى حمدي

السبت، 11 يوليه 2026 - 12:56 م

تحدث المنتج أحمد السبكي عن الصورة التي جمعته بالفنان محمد رمضان مؤخرًا، والتي أثارت تفاعلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، وذلك على هامش العرض الخاص لفيلم «شمشون ودليلة» بطولة الفنان أحمد العوضي، والذي أُقيم مساء الأربعاء الماضي.

وقال أحمد السبكي في تصريحات خاصة لـ"بوابة أخبار اليوم" عن علاقته بالفنان محمد رمضان: "محمد رمضان ده ابني، وأنا باخته ونصيبه ورزقة وأول واحد قدمت له أفلامًا في السينما، الحمد الله".

وتابع السبكي: "وأتمنى يكون في تعاون كتير بينا الفترة المقبلة، ونقدم أعمال جديدة تحقق نجاحات كبيرة وتنال إعجاب الجمهور".

تفاصيل فيلم شمشون ودليلة 

يذكر أن قصة فيلم شمشون ودليلة واحدة من أشهر القصص الدينية التي تجاوزت حدود الرواية التاريخية، لتصبح على مدار القرون مصدر إلهام للعديد من الأعمال الأدبية والفنية، لما تحمله من أحداث درامية تجمع بين القوة والخيانة والصراع والمأساة الإنسانية.

وتروى القصه أن شمشون كان رجلا وهبه الله قوة خارقة، سخّرها في مواجهة أعدائه والدفاع عن قومه، وارتبط اسمه بالعديد من الروايات الشهيرة، من بينها قتله لأسد بيديه العاريتين، واقتلاع أبواب مدينة غزة وحملها على كتفيه، في مشاهد أصبحت جزءًا من التراث المتداول حول شخصيته.

وتبدأ نقطة التحول في حياة شمشون عندما وقع في حب دليلة، التي سعى أعداؤه إلى استغلالها لمعرفة سر قوته مقابل المال، وحاول شمشون إخفاء الحقيقة عنها ثلاث مرات، إلا أنها واصلت الضغط عليه حتى كشف لها أن قوته مرتبطة بشعره، وأنه سيفقدها إذا تم قصه.

اقرأ أيضا| مديحة حمدي: لن أخلع الحجاب من أجل أي مشهد

وخلال نومه قامت دليلة بقص شعره، ليقع شمشون في قبضة أعدائه، الذين أفقدوه بصره ووضعوه في السجن، لكن مع مرور الوقت نما شعره من جديد، فدعا الله أن يمنحه القوة مرة أخيرة، وتمكن من هدم أعمدة المعبد الذي كان بداخله، ليسقط المبنى عليه وعلى عدد كبير من أعدائه.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت قصة شمشون ودليلة واحدة من أكثر القصص حضورًا في السينما والفنون العالمية، حيث تناولها صناع الأفلام من زوايا مختلفة، مستعرضين جوانب القوة والحب والخيانة والتضحية في واحدة من أشهر الحكايات التي ألهمت المبدعين عبر العصور.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة