جريمة قتل ثلاثية تهز بريطانيا
السبت، 11 يوليه 2026 - 12:56 م
ساره حسن
في واقعة مأساوية هزت الرأي العام في المملكة المتحدة، عثر على أم وطفلتيها مقتولات داخل منزلهن الفاخر في منطقة جريت دينهام بمقاطعة بيدفوردشير، في حادثة وصفت بأنها جريمة قتل ثلاثية مروعة.
وجاء اكتشاف الجريمة بعد ساعات قليلة من ظهور الزوج المنفصل عنها في مناسبة عائلية، قبل أن يغادر البلاد متجها إلى زيمبابوي، ما دفع الشرطة البريطانية إلى إطلاق حملة بحث واسعة عنه.
اقرأ أيضًا| تجاهل مئات التحذيرات ينتهي بمأساة.. مقتل طفلة ألمانية بعد اعتداء وحشي
وفقا لموقع " thesun "،عثرت الشرطة البريطانية يوم الاثنين على جثث نوثابو زانديل تشوما 42 عاما وابنتيها، ناتالي 15 عاما، ونالا 5 أعوام، داخل منزل العائلة الذي تبلغ قيمته نحو 1.3 مليون جنيه إسترليني في جريت دينهام، بيدفوردشير.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، كانت الأسرة تمر بمرحلة انفصال وإجراءات طلاق بين الزوجين، إلا أن أفرادا مقربين أشاروا إلى أن الزوج ندودانا مخانييسي تشوما 45 عاما كان قد عبر عن صعوبة تقبل الانفصال، رغم وجود خلافات زوجية مستمرة.
قبل اكتشاف الجريمة، أفاد أحد الأشخاص الذين كانوا يعرفون العائلة أن الزوج بدا طبيعيا خلال الأيام السابقة، وظهر سعيدا أثناء ترتيبات اليوم الرياضي لإحدى ابنتيه، كما قال عامل صيانة كان قد زار المنزل قبل الحادث إن تشوما كان يبدو في حالة معنوية جيدة وكان معروفاً بابتسامته وتعاملاته الهادئة.
لكن بعد ساعات، تحولت حياة الأسرة إلى مأساة، إذ كشفت الشرطة عن العثور على الأم وابنتيها متوفيات، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى الاشتباه في تورط الزوج الذي غادر بريطانيا، وذكرت السلطات أن كاميرات المراقبة أظهرت رجلا يعتقد أنه تشوما في مطار هيثرو قبل استقلال رحلة يُعتقد أنها متجهة إلى زيمبابوي.
وطالبت الشرطة المشتبه به بالعودة وتسليم نفسه، مؤكدة أنها ستواصل البحث عنه، بينما أفادت السلطات في زيمبابوي بأنها لم تتلقَّ حتى الآن طلبات رسمية من الشرطة الدولية أو الجهات البريطانية بشأن القضية.
وخارج منزل العائلة، عبرت أقارب الضحايا عن حجم الصدمة، حيث وصفت ميشيل نكوبي، ابنة عم زانديل، الراحلة بأنها كانت إنسانة محبة وهادئة ومليئة بالتعاطف، وقالت إن الأسرة كانت تحمل أحلاماً كبيرة لمستقبل الطفلتين.
كما نعت المدرستان اللتان كانت ترتادهما الفتاتان الضحيتين، مشيدتين بشخصيتيهما، ووصفت مديرة مدرسة بيدفورد للبنات ناتالي بأنها طالبة متميزة وموهوبة في الرقص والموسيقى والرياضة، بينما ذكرت مديرة مدرسة بيلغريمز الإعدادية أن نالا كانت طفلة مرحة ومحبوبة جلبت السعادة لكل من حولها.