تقدير مستحق لأبطال المنتخب
السبت، 11 يوليه 2026 - 06:26 م
محمد بركات
حقًا.. يستحق منتخبنا الوطنى لكرة القدم كل التقدير والاحترام والحب من المصريين جميعًا عن جدارة، لما قدموه بالفعل من أداء رائع وبطولى طوال المباريات التى خاضوها خلال بطولة كأس العالم ٢٠٢٦ «المونديال»،..، التى اقيمت فى أمريكا وكندا والمكسيك.
كما جاء الحرص الشديد والأبوى من الرئيس السيسى على استقبال نجوم المنتخب الوطنى، ومنحهم كأس الجدارة وأوسمة التقدير، انطلاقًا من التقدير الكبير والصادق من الدولة والشعب المصرى لما يستحقه المنتخب من تكريم لما حققوه من أداء مشرف نال احترام العالم كله،
وما أكدوه من قيم مصرية رفيعة وسامية.. وفى الواقع يأتى التكريم والحفاوة والترحيب الصادق على المستويين الشعبى والرسمى، لأبطال مصر وأبنائها الأعضاء فى بعثة المنتخب القومى لكرة القدم فور عودتهم إلى الوطن، ترجمة حقيقية وصادقة عن فرحة مصر المستحقة وتقديرها البالغ للإنجاز الكبير وغير المسبوق فى تاريخ الكرة المصرية، الذى حققه هؤلاء الأبطال على مرأى ومسمع من العالم كله فى المسابقة الأكبر والأضخم على المستوى العالمى فى كرة القدم..
وهو ما كان ولا يزال ظاهرًا وواضحًا بكل جلاء فى مشاعر الحب التى أحاطت بكل النجوم من اللاعبين وأعضاء الجهازين الفنى والإدارى للمنتخب منذ لحظة وصولهم إلى مطار العلمين وحتى الآن.
وفى البداية أقول بكل الوضوح والشفافية، إن هذه ليست شهادة عاطفية تقوم على الانحياز الوطنى الطبيعى والتلقائى لدينا كلنا للمنتخب القومى الذى نفخر به جميعًا، ولكنها شهادة حق موضوعية فى أساسها وجوهرها، تقوم فى معناها ومضمونها على المقاييس الموضوعية البحتة لما قام به وقدمه المنتخب من أداء بالغ الجودة والتميز والجدية على المستويين الفنى والإدارى.
ولقد كان هؤلاء الأبناء أبطالًا بحق وعلى مستوى المسئولية والثقة، التى وضعتها الجماهير المصرية والعربية عليهم، وهو ما جعلهم محلًا للتقدير والاحترام من الجميع.
ومن أجل ذلك نؤكد أن من حق هؤلاء الأبناء والأخوة من نجوم المنتخب، وعلى رأسهم العميد حسام حسن وتوأمه إبراهيم وكل أعضاء الجهاز الفنى والإدارى، أن نتوجه إليهم جميعًا بالشكر الواجب والمستحق على الجهد الكبير والمتميز الذى قاموا به لإسعاد كل المصريين.
وشكر خاص ومستحق لابن مصر البار ونجمها اللامع محمد صلاح الذى كان وبحق نعم القائد الأمين والمخلص لكل نجوم المنتخب.