إلهام أبو الفتح
لحظة صدق
النهائى يبدأ اليوم!
السبت، 11 يوليه 2026 - 07:35 م
ألف مبروك لمصر.. وألف مبروك للمنتخب الوطني. وألف مبروك للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى حرص أمس على استقبال اللاعبين والجهاز الفني، فى مشهد أسعد كل المصريين.
هذا التكريم لم يكن للمنتخب القومى فقط بل كان تكريمًا لفريق عمل اجتهد، وآمن بنفسه، ولعب بحب ووطنية، بقيادة الكابتن حسام حسن، الذى أعاد للمنتخب شخصيته وروحه، وجعل الجماهير تستعيد ثقتها فيه.
أمس شعرت أن مصر كلها كانت تحتفل. الاستقبال كان رائعًا، وكلمات الرئيس كانت رسالة تقدير لكل لاعب بذل جهدًا، ولكل فرد فى الجهاز الفنى والإدارى. والأجمل أن هذا التقدير جاء من رئيس الدولة، ليؤكد أن ما قدمه المنتخب لم يكن مجرد مشاركة فى بطولة، بل صورة مشرفة لمصر أمام العالم.
وخلال البطولة، لم يكن الحديث داخل مصر فقط، بل تابع العالم المنتخب المصرى باحترام. الجميع أشاد بالأداء والروح القتالية. وحتى فى المباراة التى أثارت كثيرًا من الجدل بسبب التحكيم، كان العالم كله يشيد بأداء المنتخب وبأن ما حدث كان ظلمًا كبيرًا وأن المنتخب قدم كرة قدم تليق باسم مصر، وأن لاعبيه كانوا على قدر المسئولية.
المسئولية الآن أصبحت أكبر. لدينا منتخب يضم لاعبين على مستوى عالمي، وأثبتوا أنهم قادرون على منافسة أكبر المنتخبات وإسعاد الشعب المصرى. لذلك لا بد أن يبدأ الإعداد من الآن لكأس العالم 2030، وأن نحافظ على هذا الجيل، وأن نستفيد من كل درس خرجنا به من هذه البطولة.
ما نراه فى الرياضة ليس بعيدًا عما نراه فى مجالات أخرى.
مصر أصبحت حاضرة بقوة فى المؤسسات الدولية، وأصبح أبناؤها يتولون مواقع قيادية تعكس مكانة الدولة وكفاءة المصريين. فقد انتُخب الدكتور خالد العنانى مديرًا عامًا لليونسكو، فى إنجاز تاريخى غير مسبوق لمصر والعالم العربي. كما تولت الدكتورة غادة والى قيادة مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة (UNODC)،
وكانت أيضًا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة فى فيينا خلال فترة توليها المنصب. كذلك اختيرت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة السابقة، أمينًا تنفيذيًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بدرجة وكيل للأمين العام للأمم المتحدة، وهو أحد أهم المناصب الدولية فى مجال البيئة والتنمية المستدامة.
فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى رأينا مصر تستعيد مكانتها، وأصبح اسمها حاضرًا بقوة فى المؤسسات الدولية، كما شهدنا إنجازات كبيرة فى الرياضة والاقتصاد والبنية الأساسية والسياسة الخارجية. مبروك لمصر.. ومبروك لشعب مصر الذى يستحق أن يفرح. ومبروك لكل شاب مصرى أثبت أن الفراعنة ما زالوا قادرين على المنافسة والنجاح ورفع اسم وطنهم فى كل مكان.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة









يا مصر.. بتعمليها إزاى؟
هل أصبحت أزمات الطاقة والذكاء الاصطناعى موازين القوة التى تُعيد تشكيل العالم؟
يا بلاش: 8 أفدنة بالقدس بدولار!
اللغة أسرار.. وأزمات !
عاجل ومطلوب من حسام حسن
«الأوكتاجون».. رؤية وأمن قومى
ما بعد فرحة «العلمين»
قوى مصر الناعمة
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل