ليست الأسنان فقط.. 6 عادات بسيطة قد تحمي اللثة وصحة الجسم
عادات بسيطة قد تحمي لثتك وتنعكس على صحة جسمك بالكامل
الأحد، 12 يوليه 2026 - 11:07 ص
إيمان حسين
يعتقد كثيرون أن العناية بصحة الفم تقتصر على الحفاظ على أسنان ناصعة البياض، لكن الخبراء يؤكدون أن اللثة السليمة لا تقل أهمية، إذ تشكل خط الدفاع الأول عن الأسنان، وقد يكون لها تأثير مباشر في صحة الجسم بأكمله، ومع تزايد الأدلة العلمية التي تربط أمراض اللثة بعدد من الأمراض المزمنة، يصبح الاهتمام بها جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الصحي.
اقرأ أيضا| دراسة تكشف تأثير موجات الحر الشديد على الصحة
لماذا تعد صحة اللثة مهمة؟
تنشأ أمراض اللثة غالبا نتيجة تراكم البلاك والبكتيريا أسفل خط اللثة، ما يؤدي إلى التهاب الأنسجة المحيطة بالأسنان، وإذا لم تعالج الحالة مبكرا، فقد تتطور إلى تلف في الأربطة والعظام التي تثبت الأسنان، الأمر الذي قد ينتهي بفقدانها.
ولا يقتصر تأثير أمراض اللثة على الفم، إذ تشير دراسات إلى وجود ارتباط بينها وبين العديد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب، والسكري، والخرف، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والربو، ومتلازمة القولون العصبي، إضافة إلى مضاعفات الحمل وضعف الانتصاب، ما يعزز أهمية الوقاية منها.
6 حيل للحفاظ على لثة صحية
1- تنظيف الأسنان بانتظام
احرص على تنظيف أسنانك مرتين يوميا باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون يحتوي على الفلورايد، مع تنظيف خط اللثة برفق لإزالة البلاك ومنع تراكم البكتيريا.
2- استخدام خيط الأسنان يوميا
يساعد خيط الأسنان في إزالة بقايا الطعام والبلاك من المناطق التي لا تصل إليها الفرشاة، ما يقلل من خطر التهاب اللثة.
3- الإقلاع عن التدخين
يعد التدخين من أبرز عوامل الإصابة بأمراض اللثة، كما يبطئ عملية التئام الأنسجة ويزيد احتمالات فقدان الأسنان.
4- اتباع نظام غذائي متوازن
يساهم تناول الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بفيتامين "سي" ومضادات الأكسدة في دعم صحة اللثة وتقوية جهاز المناعة.
5- زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري
يساعد الفحص المنتظم وتنظيف الأسنان لدى الطبيب في اكتشاف مشكلات اللثة مبكرا قبل تطورها إلى حالات أكثر خطورة.
6- الانتباه إلى العلامات المبكرة
نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان، أو تورمها، أو انبعاث رائحة فم كريهة بشكل مستمر، كلها مؤشرات تستدعي مراجعة طبيب الأسنان وعدم تجاهلها.
الحفاظ على صحة اللثة لا يقتصر على تحسين مظهر الابتسامة، بل يمثل خطوة مهمة لدعم الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، ومع الالتزام بعادات يومية بسيطة والمتابعة الدورية مع طبيب الأسنان، يمكن تقليل مخاطر أمراض اللثة والحفاظ على ابتسامة صحية تدوم لسنوات.