أيمن وتار : «صقر وكناريا» استغرق 7 سنوات حتى يرى النور l حوار

فيلم صقر وكناريا

الأحد، 12 يوليه 2026 - 02:16 م

أخبار النجوم

ميرنا‭ ‬مدني بعد رحلة طويلة من التحضير والتطوير، طرح صنّاع «صقر وكناريا» تجربة سينمائية تمزج بين الأكشن والكوميديا في إطار مختلف، معتمدة على قصة تحمل طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا. ويجمع الفيلم بين النجمين محمد إمام وشيكو لأول مرة في بطولة مشتركة، وهو ما يرفع سقف توقعات الجمهور قبل طرحه في دور العرض. في هذا الحوار، يتحدث مؤلف الفيلم أيمن وتار عن كواليس كتابة العمل، وسر استغراقه كل هذه السنوات حتى يرى النور، كما يكشف سبب اختياره لفكرة تمزج بين الأكشن والكوميديا، ورؤيته للقضية التي يناقشها الفيلم، وحقيقة ما إذا كان السيناريو قد كتب خصيصًا لمحمد إمام وشيكو، إلى جانب العديد من التفاصيل المتعلقة بهذه التجربة السينمائية. كيف جاءت فكرة فيلم «صقر وكناريا» من البداية؟ كانت لدي رغبة كبيرة منذ سنوات في تقديم فيلم يجمع بين الأكشن والكوميديا، لأنني أرى أن هذا النوع من الأعمال يمنح صناع الفيلم مساحة واسعة للإبداع، سواء على مستوى الأحداث أو الشخصيات. كنت أبحث عن فكرة مختلفة تجمع بين الإثارة والمواقف الكوميدية بشكل طبيعي، بعيدا عن الافتعال أو التكرار، حتى جاءت فكرة «صقر وكناريا»، وبدأنا في تطويرها والعمل عليها حتى خرجت بالشكل الذي يليق بها. إذًا، ما القضية التي يناقشها الفيلم؟ الفيلم يناقش في إطار كوميدي خفيف ممزوج بالأكشن رؤية بعض الرجال للحياة الزوجية وما يرتبط بها من مواقف ومفارقات يومية، لكنه لا يقدم هذه الفكرة بشكل مباشر أو تقليدي، وإنما من خلال أحداث مليئة بالمفاجآت والمواقف الطريفة التي تحمل في الوقت نفسه رسائل اجتماعية وإنسانية. حرصنا على أن يخرج المشاهد من الفيلم وهو مستمتع بالأحداث، وفي الوقت نفسه يجد نفسه يفكر في بعض القضايا التي يطرحها العمل بطريقة بسيطة وغير مباشرة. كم استغرق تنفيذ الفيلم؟ استغرقت رحلة تنفيذ الفيلم ما يقرب من سبع سنوات كاملة، وهي فترة طويلة لكنها كانت ضرورية حتى يخرج العمل بأفضل صورة ممكنة. خلال هذه السنوات مر المشروع بمراحل عديدة، بدأت بتطوير الفكرة، ثم كتابة السيناريو وإعادة صياغته أكثر من مرة، بالإضافة إلى التحضيرات واختيار فريق العمل وتحديد أماكن التصوير، ثم تنفيذ المشاهد التي احتاج بعضها إلى تجهيزات خاصة، خصوصًا مشاهد الأكشن. لذلك أستطيع القول إن كل مرحلة استغرقت وقتها الطبيعي حتى نصل إلى النتيجة التي نطمح إليها. هل خرج الفيلم بالشكل الذي كنت تتمناه؟ نعم، إلى حد كبير أشعر بسعادة ورضا كبيرين لأن الفيلم خرج قريبًا جدًا من الرؤية التي كانت في ذهني منذ البداية. بالطبع أي صانع عمل يتمنى دائمًا أن يقدم الأفضل، لكنني أعتقد أن ما تحقق على الشاشة يعكس حجم الجهد الذي بذله جميع المشاركين في الفيلم، سواء أمام الكاميرا أو خلفها. كنا حريصين على الاهتمام بكل التفاصيل، من السيناريو إلى الأداء والإخراج والتنفيذ الفني، حتى نقدم للجمهور تجربة ممتعة ومختلفة. هل كتبت الفيلم خصيصًا للنجمين محمد إمام وشيكو؟ لا، أنا لا أكتب السيناريو وفي ذهني أسماء محددة من النجوم، بل أؤمن بأن الكاتب يجب أن يمنح الشخصيات استقلاليتها أولا، ويكتب العمل كما يتخيله دون التأثر بأي اعتبارات تتعلق بالترشيحات. بعد الانتهاء من كتابة السيناريو بشكل كامل، أبدأ في التفكير في الفنانين الذين أرى أنهم الأقرب لتجسيد هذه الشخصيات، ثم يتم عرض العمل عليهم. في حالة «صقر وكناريا»، جاء اختيار محمد إمام وشيكو بعد اكتمال النص، لأنني وجدت أنهما الأنسب لتقديم هذه الشخصيات وإبراز أبعادها، خاصة أن بينهما حالة من التفاهم والتناغم تضيف كثيرا إلى طبيعة العمل. اقرأ  أيضا: «صقر وكناريا» يواصل التحليق في شباك التذاكر.. ويحقق 75 مليون جنيه في 16 يومًا