محمد أبو العينين: إعادة أعمار غزة يجب أن يكون وفق جدول زمني واضح
الأحد، 12 يوليه 2026 - 03:18 م
حسين دسوقي
ترأس النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أعمال قمة رؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي استضافتها القاهرة، بمشاركة رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية من دول الاتحاد، في إطار تعزيز التعاون البرلماني ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأمن والاستقرار، والتنمية المستدامة بمنطقة المتوسط.
اقرأ ايضا.. خبيرة: التصعيد الأمريكي الإيراني يدار وفق حافة الهاوية
ترؤس القمة البرلمانية
افتتح النائب محمد أبو العينين، أعمال القمة مرحبًا بالوفود المشاركة، مؤكدًا أهمية انعقاد الاجتماعات في القاهرة باعتبارها منصة للحوار والتنسيق بين برلمانات دول المتوسط، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متسارعة.
دعوة لشراكة أورومتوسطية حقيقية
أكد أبو العينين، أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مفهوم الجوار الجغرافي إلى شراكة استراتيجية حقيقية تقوم على المصالح المشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد، والتجارة، والطاقة النظيفة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، بما يحقق التنمية المستدامة لشعوب المنطقة.
القضية الفلسطينية في صدارة المناقشات
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لوقف معاناة المدنيين في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتسريع جهود إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن السلام يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية، داعيًا إلى إطلاق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الأورومتوسطي، تقوم على جذب الاستثمارات، وتطوير البنية التحتية، وتمكين الشباب، ودعم الابتكار، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
واختتم النائب محمد أبو العينين، أعمال القمة بالتأكيد على أن برلمانات دول المتوسط تتحمل مسؤولية كبيرة في دعم الحوار والتعاون، وتحويل التحديات المشتركة إلى فرص للتنمية، بما يسهم في بناء منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لشعوبها.