صورة موضوعية
صورة موضوعية


بيت العيلة المصرية ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

د. أمنية حسني كُريم

الأحد، 12 يوليه 2026 - 05:52 م

نظمت مكتبة الإسكندرية، ندوة ثقافية بارزة بعنوان "مصر وحديث الحب (بيت العيلة المصرية)"، وذلك في إطار الفعاليات الثقافية المصاحبة للدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، وقدمها الدكتور إبراهيم عبد الله، المستشار الإعلامي لبيت العائلة المصرية.

اقرأ أيضًا | تجدد هطول أمطار الفيضة الكبرى على الإسكندرية| صور

​شارك في الندوة عدد من الشخصيات الدينية والفكرية والثقافية، وضمت كلاً من: الدكتور إبراهيم الجمل، مدير عام وعظ الإسكندرية وأمين بيت العائلة المصرية بالمحافظة، والدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بمجمع البحوث الإسلامية، والقس يوحنا رمزي، المنسق العام لبيت العيلة المصرية بالإسكندرية، إلى جانب الكاتبة والأديبة مريم توفيق.

و​استهلت الندوة بكلمة ترحيبية من القس يوحنا رمزي، أعرب فيها عن اعتزازه بمكتبة الإسكندرية باعتبارها صرحاً ثقافياً كبيراً يحوي تاريخ مصر العريق.

وأكد القس يوحنا، أن مصر هي بلد المحبة التي تنبض بها الكنيسة دائماً، مشدداً على متانة وعمق العلاقات الأخوية بين المسلمين والمسيحيين.

كما أشار إلى مكانة مصر الروحية والتاريخية مستشهداً بورود اسمها نحو 300 مرة في الكتاب المقدس، ومؤكداً: «نحن نصلي من أجل سلامة الوطن ليظل أبناؤه في رباط متين مدى الدهر».

​​من جانبه، وصف الدكتور حسن خليل مثل هذه اللقاءات بأنها تجسيد لـ "البيت الكبير" الذي يتسع لكافة الأفكار والاتجاهات في حب مصر، مستعرضاً أبياتاً من شعر الراحل أحمد محرم التي تبرز تاريخ الوطن ومدى التلاحم الشعبي.

وأوضح خليل أن الله وهب مصر قامات وطنية رفيعة في هذه الأوقات العصيبة، ممثلة في فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، واللذين يرسخان قيم المحبة بكلماتهما الطيبة.

وكما أشاد الدكتور حسن خليل بكتابات الأديبة مريم توفيق، واصفاً إياها بأنها "لوحة فنية في حب مصر"، وتؤكد على المحبة والوطنية.

​وفي سياق متصل، شهدت الندوة مشاركة أدبية متميزة من الكاتبة مريم توفيق، حيث ألقت مجموعة من قصائدها التي ركزت على حب الوطن، ودعم القيادة السياسية، وإبراز تلاحم كافة أطياف المجتمع وتكاتفهم خلف راية مصر.

وأشارت الكاتبة مريم توفيق إلى أهمية هذه الفعاليات والندوات في تعزيز أواصر المحبة والأخوة بين أبناء الوطن الواحد.

واختتمت الندوة بكلمة للدكتور إبراهيم الجمل، وجه خلالها الشكر والتقدير لمكتبة الإسكندرية ومديرها الدكتور أحمد زايد على تنظيم هذا اللقاء.

وأكد الجمل أن الله حبى مصر بنعمة الوحدة الوطنية الفريدة، مشيرًا أن حب مصر لا يجب أن يقتصر على التعبير عنه بالكتابة والكلمات فحسب، بل ينبغي أن يتحول إلى أفعال وعطاء مستمر للوطن.

​وفي ختام حديثه، أشار الجمل إلى تميز الابتكار والعطاء في العقلية المصرية، مستدلاً بالروح العالية والإنجازات المشرفة التي يقدمها أبناء مصر في المحافل الدولية، والذين يرفعون اسم الوطن عالياً بروح العزيمة والإصرار.

وفي نهاية الندوة، قدم الدكتور إبراهيم الجمل، أمين بيت العائلة المصرية بالمحافظة، درع بيت العيلة المصرية للكاتبة والأديبة مريم توفيق، تقديرًا لجهودها وإسهاماتها الوطنية.

يذكر أن "بيت العائلة المصرية" تأسس عام 2011 بمبادرة من الأزهر الشريف والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليكون مظلة وطنية تجمع المسلمين والمسيحيين في مصر تحت راية المواطنة والتعايش السلمي.

جدير بالذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تقام في الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، بالتعاون مع كل من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وتم اختيار المخرج الراحل داوود عبد السيد شخصية المعرض هذا العام، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في تاريخ السينما المصرية، وتكريمًا لمسيرته الإبداعية الممتدة، ويشارك في هذه الدورة حوالي 86 دار نشر مصرية وعربية، إلى جانب تقديم 410 فعاليات ثقافية على مدار أيام المعرض، بمشاركة أكثر من ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة