القبة الحرارية والامتحانات!
الأحد، 12 يوليه 2026 - 07:50 م
محمد حسن البنا
لا أعرف لماذا نعقد امتحانات الثانوية العامة فى هذا الجو الخانق! لا أجد مبررا لأن تكون السنة الدراسية تبدأ فى سبتمبر وتنتهى فى يوليو وأغسطس! هذه المواعيد لماذا نلتزم بها؟! هل هى متوافقة مع حصاد ما؟! أم هى عادة وشربناها أجيالا وراء اجيال؟! أعتقد أنها أسئلة مشروعة. وأعتقد أن لدى وزارتى التعليم العالى والتربية والتعليم إجابات شافية لهذا النظام غير المناسب للطلبة فى ظل مناخ صعب يزداد سوءا عاما وراء عام. أرجو أن يعيد خبراء التعليم النظر فى مواعيد الدراسة والامتحانات، خاصة والمدارس والجامعات غير مهيأة للتعامل مع احوال المناخ المتقلبة يوما بعد يوم!
اليوم نشهد موجات شديدة من الحرارة، ولدينا طلبة يخرجون لأداء الامتحانات فى ظروف صعبة. يكفى أن أنقل لكم بيان مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى عن تحول في الحالة الجوية تشهده البلاد حاليًا، ودخولنا مرحلة جديدة من فصل الصيف تتسم بـ «الإجهاد الشديد» للمحاصيل الزراعية وللإنسان على حد سواء، وذلك بالتزامن مع نهاية الأسبوع الأول من شهر «أبيب». الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات المناخ يقول: هذه الفترة تمثل ذروة ما يعرف بـ «الصهد الرطب». حيث تشهد درجات الحرارة ارتفاعًا ملحوظًا خلال ساعات الليل والنهار، مصحوبة بزيادة كبرى في نسب الرطوبة التي تزيد من الشعور بوطأة الحرارة. هذا التحول نتيجة بدء تشكل «القبة الحرارية» فوق منطقة شرق البحر المتوسط، والتي تمتد لتغطي أجزاءً واسعة من الدلتا والوجه البحري، متزامنة مع منخفض الهند الموسمي، مما يدفع بموجة جديدة شديدة الحرارة تضرب أغلب أنحاء البلاد. وتحذر السائقين ومستخدمي الطرق من شبورة مائية على الطرق الزراعية والقريبة من المسطحات المائية خلال ساعات الصباح الباكر. وقد وجهت وزارة الزراعة توصيات عاجلة للمزارعين بضرورة التعامل مع هذه الموجة لحماية المحاصيل من الإجهاد الحرارى، بتنظيم فترات الري وتجنبه خلال ساعات الذروة. وتنصح المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها.