مبابي ويامال
مبابي ويامال


مبابي ويامال.. من يسرق أضواء المونديال

وكالات

الإثنين، 13 يوليه 2026 - 11:37 ص

يسعى نجم برشلونة لامين يامال إلى محاكاة كيليان مبابي، من خلال الفوز بكأس العالم وهو في سن المراهقة، لكن يتعين على منتخب بلاده إسبانيا أولاً التفوق على فرنسا وقائدها نجم ريال مدريد في نصف النهائي الثلاثاء في دالاس بولاية تكساس.

عندما سجل مبابي في فوز فرنسا على كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018، كان يبلغ من العمر 19 عاماً و207 أيام فقط، وأصبع ثاني مراهق يسجل في نهائي المونديال بعد بيليه الذي كان في الـ17 من عمره عام 1958.

ومنذ ذلك الحين، بدأت علاقة مبابي الخاصة مع كأس العالم، بينما تمثل هذه البطولة التجربة الأولى ليامال.

حقق بالفعل انطلاقته الكبرى في بطولة كبرى، إذ ساهم هدفه الرائع في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 أمام فرنسا مبابي في فوز إسبانيا 2-1.

جاء ذلك قبل أربعة أيام فقط من بلوغه 17 عاماً، فيما صادف عيد ميلاده عشية المباراة النهائية. وتغلبت إسبانيا على إنجلترا، وتم اختيار يامال أفضل لاعب شاب في البطولة.

هذه المرة، يصادف عيد ميلاده التاسع عشر عشية نصف النهائي في أرلينجتون.

لاعب لا يزال في سن صغيرة وأفضل سنواته أمامه، لكنه يبدو حريصاً بوضوح على ترك بصمة قوية في هذه النسخة من كأس العالم.

وربما بحماس مفرط، بعدما كان محل شك بشأن مشاركته في البطولة، إثر غيابه عن نهاية الموسم مع برشلونة بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية.

وقال يامال في أواخر مايو: "كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، وقبل كل شيء أن أتعرض لانتكاسة حتى لو لم تكن خطيرة، فأغيب عن كأس العالم".

وبعد مشاركته بديلاً في تعادل إسبانيا الافتتاحي 0-0 مع الرأس الأخضر، بدأ يامال أساسياً أمام السعودية وسجل هدفاص قبل أن يُستبدل بين الشوطين في الفوز برباعية نظيفة.

ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع المباريات دون أن يضيف إلى رصيده من الأهداف.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة