يامال يبلغ الـ 19 عامًا فأين كان «الأقران» في هذا العمر؟
الإثنين، 13 يوليه 2026 - 11:43 ص
وكالات
يحتفل اليوم المهاجم الإسباني لامين يامال، أحد نجوم كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، بعيد ميلاده التاسع عشر، وفي هذا العمر، لم يكن تُوّج بطلاً للعالم سوى البرازيليين بيليه ورونالدو والفرنسي كيليان مبابي، في حين أن آخرين مثل الإنجليزي هاري كاين لم يكونوا خاضوا بعد أي بطولة مونديالية.
وإذا ما تغلّبت إسبانيا على فرنسا الثلاثاء في الدور نصف النهائي ونجحت في إضافة نجمة ثانية إلى قميصها الأحد المقبل، فسيصبح نجمها ونجم برشلونة رابع أصغر لاعب يتوج بكأس العالم، بعمر 19 عاماً و6 أيام، متساوياً مع البرازيلي كوتينيو الذي حقق ذلك في 1962.
ولن يسبقه حينذاك سوى البرازيليين بيليه (17 عاماً و249 يوماً في 1958)، ورونالدو (17 عاماً و298 يوماً في 1994)، والإيطالي جوزيبي بيرغومي (18 عاماً و174 يوماً في 1982).
فأين كان كلٌّ من مبابي والأرجنتيني ميسي وكين، نجوم المنتخبات الثلاثة الأخرى التي لا تزال في سباق المنافسة، عند السن ذاتها؟
وبعد تألقه مع موناكو وقبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، أصبح مبابي ثاني أصغر لاعب يسجّل في نهائي كأس العالم بعد بيليه. حقق ذلك في موسكو، بعمر 19 عاماً و207 أيام، خلال تتويج فرنسا الثاني في 2018، والذي حُسم بفوز على كرواتيا 4-2. وبأدائه اللافت أمام الأرجنتين في ثُمن النهائي (هدفان وتمرير حاسم)، اختتم مبابي الانتصار في النهائي بتسجيله الهدف الفرنسي الرابع في شباك كرواتيا، وأصبح النجم العالمي الجديد.
بينما سجّل مونديال 2006 في ألمانيا الظهور الأول لميسي، ولم يكن يفصله سوى ثمانية أيام عن بلوغ التاسعة عشرة، عندما سجّل هدفاً في مرمى صربيا-مونتينيجرو، لكن المدرب خوسيه بيكرمان منحه دقائق لعب محدودة فقط.
ومع وجود خوان رومان ريكيلمي وماكسي رودريجيز وهيرنان كريسبو وكارلوس تيفيز في الخط الأمامي، واجه ميسي الشاب صعوبة في تثبيت مكانه، بل بقي على دكة البدلاء طوال مباراة خروج الأرجنتين أمام ألمانيا بركلات الترجيح في ربع النهائي.
في سنِّ التاسعة عشرة، كان كين يشارك في كأس أوروبا لفئته العمرية عام 2012. ولم يخض المهاجم الإنجليزي مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول إلا في 27 مارس 2015، حين كان في الحادية والعشرين، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016.
وعند بلوغه 24 عاماً، شارك في مونديال 2018 في روسيا بوصفه قائداً للمنتخب. ورغم أن إنجلترا أنهت البطولة في المركز الرابع بعد خسارتها مباراة المركز الثالث أمام بلجيكا (0-2)، فقد نال كين جائزة الحذاء الذهبي بستة أهداف. وبعد أربع سنوات في قطر، خرج منتخب «الأسود الثلاثة» من ربع النهائي أمام فرنسا، في مباراة أهدر خلالها ركلة جزاء.