الصلع الوراثي لدى الرجال
الصلع الوراثي لدى الرجال


5 علامات مبكرة تكشف الصلع الوراثي لدى الرجال

هاجر عودة

الإثنين، 13 يوليه 2026 - 04:03 م

يعد الصلع الوراثي أو ما يعرف طبيا باسم الثعلبة الأندروجينية، أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعا بين الرجال، حيث تشير التقديرات إلى أنه يصيب نحو رجل واحد من كل رجلين عند بلوغ سن الخمسين، وعلى الرغم من انتشاره، فإن الحالة لا تظهر بشكل مفاجئ، وإنما تبدأ بتغيرات تدريجية في كثافة الشعر وخط نموه.

وفيما يلي أبرز العلامات المبكرة التي ينصح الخبراء بالانتباه إليها:

1- انحسار خط الشعر عند الصدغين

يعد تراجع خط الشعر في جانبي الجبهة من أوائل المؤشرات على الصلع الوراثي، إذ يبدأ خط الشعر في اتخاذ شكل يشبه حرف "M"، ويحدث هذا التغير تدريجيا مع مرور الوقت، لذلك فإن ملاحظته مبكرا تستدعي استشارة طبيب مختص لبدء العلاج المناسب قبل تفاقم الحالة.

اقرأ أيضا| هل تعيد الزيوت الطبيعية إنبات الشعر؟ إجابة الطب والعلم

2- ترقق الشعر في منطقة التاج

من العلامات الشائعة أيضا انخفاض كثافة الشعر في أعلى الرأس، خاصة في منطقة التاج، حيث يصبح الشعر أرق تدريجيا وتظهر فروة الرأس بشكل أوضح، ووفقا لتصنيف هاميلتون-نوروود المستخدم لتقييم مراحل الصلع الذكوري، فإن ترقق الشعر في هذه المنطقة يمثل أحد أكثر أنماط تطور الصلع شيوعًا.

3- ضعف الشعرة وتحولها إلى شعر ناعم

قبل فقدان الشعر بشكل كامل، تمر بصيلات الشعر بمرحلة تعرف باسم "التصغير"، حيث تنتج شعرا أقصر وأرفع وأقل قوة من الطبيعي، ومع مرور الوقت يفقد الشعر كثافته ويتحول إلى شعر ناعم يشبه الزغب، كما يزداد معدل تساقطه أثناء غسل الشعر أو تمشيطه.

 

4- زيادة معدل تساقط الشعر

من الطبيعي أن يفقد الشخص ما بين 50 و100 شعرة يوميا، لكن تجاوز هذا المعدل مع ملاحظة تراجع خط الشعر أو انخفاض كثافته قد يكون مؤشرا على بداية الصلع الوراثي، وليس مجرد تساقط موسمي، ويؤكد المختصون أن التغير التدريجي في كثافة الشعر يعد أكثر أهمية من عدد الشعرات المتساقطة وحده.

5- وجود تاريخ عائلي للصلع

تلعب العوامل الوراثية الدور الأكبر في الإصابة بالثعلبة الأندروجينية، لذلك فإن وجود أب أو إخوة أو أقارب من الدرجة الأولى يعانون من الصلع يزيد من احتمالية الإصابة، وإذا تزامن التاريخ العائلي مع ظهور بوادر ترقق الشعر أو انحسار خطه، فمن الأفضل مراجعة الطبيب في أقرب وقت لتقييم الحالة وبدء العلاج إذا لزم الأمر.

ويشير الخبراء إلى أن التشخيص المبكر يمنح فرصا أفضل للحفاظ على الشعر وإبطاء تطور الصلع، خاصة مع توافر أدوية وعلاجات معتمدة يمكن أن تساعد في الحد من فقدان الشعر عند استخدامها تحت إشراف طبي.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة