بضغطة واحدة.. روبوت يقلد وجوه ترامب وأوباما وزوكربيرج

صورة موضوعية

الثلاثاء، 14 يوليه 2026 - 11:55 ص

آلاء اليمانى

أصبح روبوت بشري تم تطويره في سويسرا أحد أبرز معالم الجذب في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير في جنيف بعد أن أذهل الزوار بتغيير وجهه بسلاسة ليشبه شخصيات عامة بارزة، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما والرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج. بدلاً من الاعتماد على ملامح وجه ثابتة، يعرض الروبوت وجوهاً رقمية فائقة الواقعية على رأسه، مما يسمح له بتغيير هويته في ثوانٍ مع الحفاظ على تعابير طبيعية وحركات عين طبيعية وقدرة على إجراء محادثات طبيعية وقد أبرز هذا العرض مدى التقدم الذي أحرزته الروبوتات والذكاء الاصطناعي التوليدي، مقدماً لمحة عن مستقبل تستطيع فيه الآلات التواصل مع البشر باستخدام مظاهر واقعية بالإضافة إلى الكلام، وإلى جانب إبهار الجماهير، أثارت هذه التقنية أيضاً نقاشات حول الفرص والتحديات الأخلاقية للهويات التي يولدها الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد الواقعية. تقنية عرض الوجه الرقمي طُوّر هذا الروبوت البشري بواسطة شركة RB-Labs السويسرية المتخصصة في الروبوتات، والتي تُعنى بتطوير منصات الروبوتات البشرية التعبيرية وبدلاً من الاعتماد على وجه ثابت مصنوع من السيليكون، يستخدم الروبوت نظام عرض رقمي عالي الدقة قادر على عرض وجوه بشرية مختلفة بواقعية مذهلة. خلال العروض الحية، تناوب الروبوت بين وجوه دونالد ترامب وباراك أوباما ومارك زوكربيرج، مُحاكياً بدقة تعابير الوجه الدقيقة كرمش العين والابتسامة وحركات العين أثناء تفاعله مع الزوار، تُمكّن هذه التقنية الروبوت من تغيير مظهره فوراً دون تغيير بنيته الفيزيائية، مما يجعله مناسباً للأبحاث والمعارض والتعليم والتفاعل مع الجمهور. صرح المؤسس المشارك روبن كرامبروكرز لوكالة رويترز بأن المنصة مصممة لاستكشاف تواصل أكثر طبيعية بين البشر والروبوتات، حيث تلعب تعابير الوجه دورًا مهمًا إلى جانب الكلام والحركة. التفاعل بين الإنسان والروبوت أُقيم العرض التوضيحي خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتجمع هذه القمة، التي تُعقد سنوياً في جنيف، الحكومات والباحثين وشركات التكنولوجيا والمنظمات الدولية لاستكشاف التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات العالمية. شهد حدث هذا العام مئات المعارض التي غطت مجالات الروبوتات والرعاية الصحية والتعليم والاستجابة للكوارث وإمكانية الوصول والرصد البيئي وشكّلت الروبوتات الشبيهة بالبشر، القادرة على إجراء المحادثات وإظهار تعابير الوجه والقيام بمهام تعاونية، إحدى أبرز عوامل الجذب في القمة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالآلات المصممة للتفاعل بشكل طبيعي مع البشر بدلاً من مجرد أداء أعمال صناعية متكررة.