شهداء بقصف إسرائيلى.. وكاتس: المشاهد ممتعة!

مجازر إسرائيل لا تتوقف فى غزة

الثلاثاء، 14 يوليه 2026 - 09:11 م

الأخبار

ارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلى مجزرة أمس باستهدافه نقطة للشرطة فى مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وأعلنت وزارة الداخلية بالقطاع استشهاد مدير مركز شرطة مخيم جباليا وعدد من الضباط والأفراد، جراء مجزرة ارتكبها الاحتلال. وحسب شهود عيان قصفت طائرات الاستطلاع بصاروخين نقطة الشرطة وعند تجمع المواطنين أطلقت صاروخين إضافيين. كما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب أخرون بينهم طفل وامرأة، أمس، فى سلسلة من الخروقات الاسرائيلية لوقف إطلاق النار بمواصى خان يونس جنوب قطاع غزة. وأعلن مستشفى ناصر بخان يونس استشهاد الطفل معتز ابو شعر تسعة أعوام اثر إصابته برصاصة بالصدر من قبل الآليات العسكرية الاسرائيلية المتوغلة شمال غرب مدينة رفح . ومنذ ساعات الصباح الأولى أمس توغلت أربع آليات عسكرية وبدأت بإطلاق النار نحو خيام النازحين بمواصى رفح جنوب القطاع. وفى وقت سابق استشهد مواطن متأثرًا بجروح أصيب بها فى قصف إسرائيلى على مخيم القادسية غربى خان يونس جنوبى قطاع غزة قبل يومين. فى الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الدمار الذى لحق بقطاع غزة «نتيجة سياسة مدروسة»، مشيراً إلى أن مشاهدته تمنحه «شعوراً بالمتعة». وأضاف الوزير الإسرائيلى خلال جولة فى شمال القطاع، إنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكرى فى غزة. وأضاف: «بدلاً من أسلوب المداهمة، الدخول والخروج، أصبح الجيش الإسرائيلى فى الداخل، والمخربون فى الخارج، والمنازل مدمرة». فيما لفتت القناة 14 إلى أن أكثر اللحظات إثارة خلال الجولة كانت عندما طرح كاتس هدفا إستراتيجياً جديدًا، يتمثل فى إقامة وجود يهودى دائم فى شمال قطاع غزة. وقال كاتس «أنوى إقامة 3 من نوى ناحال» فى المواقع التى كانت قائمة فى شمال قطاع غزة قبل الانسحاب الإسرائيلى منه عام 2005. و«نوى ناحال» هى مجموعات شبابية ذات طابع عسكرى استيطانى، استُخدمت تاريخيًا لإنشاء تجمعات سكنية أو مستوطنات جديدة، ثم تحولت إلى بلدات مدنية. واعتبر كاتس أن هذه الخطوة ضرورية من الناحية الأمنية، مشيراً إلى أن ذلك سيعزز السيطرة والدفاع عن البلدات.