كابتن حامد عز الدين
الثلاثاء، 14 يوليه 2026 - 09:20 م
عاطف النمر
حبانى الله بأصدقاء وأحباء كُثر، من بينهم: الكاتب الكبيرحامد عز الدين لأنه خفيف الدم وأنا لا أحب ثقال الظل ، معجون بعشق الأهلى ، دودة قراءة فى كل المجالات وثقافته موسوعية ، متمكن من فصاحة العربية والإنجليزية ، كافح من طفولته ليبنى نفسه بنفسه .
يصغرنى حامد بسنواتٍ قليلة ، عرفته من خلال عملنا فى جريدة «الأخبار» ، درس الصحافة ودرس التمثيل ، مترجم شاطر وصحفى ذكى، موهبته منحته القدرة على بناء أى جريدة متميزة مهنيًا ، اكتشفت ذلك عندما استدعانى للعمل معه بجريدة «الشرق» القطرية التى كان يدير تحريرها باقتدار، وهو أول من أشاع عنى صفة البخل عند مَن يعرفنى ومَن لا يعرفنى ، حتى إننى صدقت أننى توفيق الحكيم ، والله يعلم أننى لست من نسل بخلاء العرب الأربعة وهم: « الحطيئة ، وأبوالأسود الدؤلى ، وحميد الأرقط ، وخالد بن صفوان «، ولو بحث حامد فى جذورى لربما وجدنى من أحفاد كريم العرب حاتم الطائى ، لكن حامد تعمد بخفة ظله أن يوغل فى التدليل على بخلى زاعمًا أمام مَن يحدثهم عنى أننى كتبت لمحرم فؤاد أغنية «ما تلونيش خدودك.. ما تلبسيش حلق» لبخلى وشحى فى تقليل النفقات ، وهو يعلم أننى لست مؤلف هذه الأغنية ، ويعلم أننى مَن كتبت لمحرم أغنية « لو كان الأمر أمرى « التى أقرر فيها لحبيبتى واقع حالى « أنا زيك فقيرلا ساحر ولا أمير.. بعيش اليوم بيومه قليل أو كتير» !
لكن حامد عز الدين صال وجال فى بخل العبد لله وتغاضى عن كرمى عندما أرسلت له سلة زهور فخيمة فى حفل زفاف ابنته العزيزة الدكتورة هند !
وحكاياتى مع العزيز حامد لا تكفيها المساحة ، فهو من غرر بى عندما أردت شراء سيارة من سوق السيارات المُستعملة فى قطر، نصحنى بأن اشترى من أى هندى لأنهم أمناء ، فظللت أبحث فى السوق عن هندى اشترى منه ، وكانت أكبر نصباية تجرعتها بتفاصيلها الدرامية ! .
واحشنى يا حامد يا أبو الكرم ، وهذا صك منى بذلك .