إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
الخميس، 16 يوليه 2026 - 11:11 ص
سبوتنيك
أعلن الجيش الإيراني، تنفيذ المرحلة العاشرة من عملية "البرق"، مؤكدًا استهداف قواعد ومراكز عسكرية أمريكية في الكويت باستخدام طائرات مسيرة، إلى جانب قاعدة أمريكية في الأردن ضمن المرحلة التاسعة من عملية "صفاقة".
وقال بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الإيراني، إن "طائرات "أراش" المسيرة استهدفت أنظمة الرادار ومنظومات الدفاع الجوي "باتريوت" وخزانات الوقود التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت"، مشيرًا إلى أن القاعدة تضم كذلك طائرات نقل وطائرات مسيرة متطورة، من بينها طائرة "إم كيو-9"، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن المرحلة التاسعة من عملية "صفاقة" استهدفت قاعدة الأزرق في الأردن، موضحًا أن الهجوم طال موقع الرادار الثابت ونظام الاتصالات وخزانات الوقود التابعة للقوات الأمريكية، وذلك ردًا على هجمات أمريكية سابقة داخل إيران.
وأكد الجيش الإيراني، في ختام بيانه، أن استمرار "العدوان والتهديدات" يعزز عزيمته على مواصلة الدفاع عن المصالح الوطنية، مشددًا على استعداده لمواصلة عملياته العسكرية.
واستهدف الجيش الإيراني، في وقت سابق اليوم، منشآت وأصول عسكرية أمريكية متنوعة في قاعدة "الشيخ عيسى" في البحرين.
وقال الجيش الإيراني في بيان له: "استُهدفت منظومات الاتصالات والرادارات، بما فيها رادارات "سوبر هوك"، إلى جانب منشآت ومنظومات الدفاع الجوي الصاروخي من طراز باتريوت التابعة للجيش الأمريكي والمتمركزة في موقع الدفاع الجوي بقاعدة الشيخ عيسى في البحرين، بهجمات بالطائرات المسيّرة".
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في وقت سابق أن "إيران تركز حاليًا على استهداف البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة"، محذرًا من أن "الحرب لن تتحول إلى حرب استنزاف".
وكانت إيران قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة، وذلك على خلفية موجة جديدة من تبادل الضربات بين واشنطن وطهران. كما تراجعت حركة الملاحة عبر المضيق إلى أدنى مستوياتها عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاقه، حسبما نقلت وسائل إعلام غربية، استنادًا إلى بيانات "مارين ترافيك".
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على إيران، متعهدًا بالإبقاء على المضيق مفتوحًا، سواء بإيران أو بدونها.
فيما أكد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي العسكري الإيراني، أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، لافتًا إلى أن طهران ستتعامل بحزم مع أي تعطيل أو تهديد لأمن مرور السفن التجارية وناقلات النفط من قِبل الجيش الأمريكي، خارج المسارات المحددة من الجانب الإيراني.
ويُذكر أن الجيش الأمريكي كان قد شن، ليلة 8 تموز/يوليو الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم التي تنص على وقف العمليات العسكرية.