أقراط زيندايا تشعل الجدل.. هل تحولت الآثار إلى مجوهرات؟
أقراط زيندايا تشعل الجدل.. هل تحولت الآثار إلى مجوهرات؟


أقراط زيندايا تشعل الجدل.. هل تحولت الآثار إلى مجوهرات؟

إيمان حسين

الجمعة، 17 يوليه 2026 - 02:23 م

أثارت النجمة الأمريكية زيندايا موجة من الانتقادات بعد ظهورها في العرض الخاص لفيلم The Odyssey بالعاصمة البريطانية لندن، مرتدية أقراطا صنعت من أقراص ذهبية أثرية يعتقد أن تاريخها يعود إلى ما بين ألفي وثلاثة آلاف عام، في إطلالة لفتت الأنظار وأعادت فتح النقاش حول حدود استخدام القطع الأثرية في عالم المجوهرات الفاخرة.

اقرا أيضأ|هل ينتهي خلاف الأمير هاري والملك تشارلز؟ شرط أساسي يكشف كواليس المصالحة


وصممت الأقراط على يد صائغ المجوهرات اللندني جلين سبايرو، الذي دمج الأقراص الذهبية القديمة مع الذهب والألماس في تصميم معاصر، جامعًا بين الطابع التاريخي والأسلوب الحديث،ورغم الإشادة بالأناقة التي ظهرت بها زيندايا، فإن الإطلالة أثارت تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مصدر القطع الأثرية المستخدمة، وما إذا كان من المناسب توظيف آثار تاريخية أصلية في صناعة الحلي الفاخرة.

وزادت حدة الجدل بعدما أعربت صانعة المحتوى المتخصصة في علم الآثار، المعروفة باسم Dr. Z، عن مخاوفها بشأن منشأ الأقراص الذهبية، مشيرة إلى أن المعلومات المتاحة حول مصدرها غير واضحة، وأنها تنسب إلى إيران، دون وجود تفاصيل معلنة حول كيفية انتقالها إلى مالكها الحالي.

واعتبرت أن استخدام قطع أثرية أصلية، بدلا من نسخ تحاكيها، يثير تساؤلات أخلاقية وثقافية، خاصة إذا كانت هذه القطع قد خرجت من موطنها الأصلي بطرق غير موثقة، مضيفة أن تحويل التراث التاريخي إلى مقتنيات فاخرة يفتح بابا واسعا للنقاش حول حماية الإرث الثقافي.

وامتد الجدل إلى ما هو أبعد من إطلالة زيندايا، ليتحول إلى نقاش أوسع حول ملكية الآثار وأحقية استخدامها خارج المتاحف والمؤسسات الثقافية، في ظل مطالبات بقدر أكبر من الشفافية بشأن مصدر القطع التاريخية المتداولة في سوق المجوهرات.

وبحسب تقارير إعلامية، أصبحت الأقراط ضمن المجموعة الخاصة لدار Barron London، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي يوضح مصدر الأقراص الأثرية أو تاريخ انتقالها، لتبقى القضية محل نقاش بين المهتمين بالتراث وعالم الأزياء على حد سواء.
 

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة