بزيادة كده!
السبت، 18 يوليه 2026 - 08:35 م
الأخبار
معلوم.. لا بد من وقفة مع الدكتور وسيم السيسى.
بلاغ الدكتور زاهى حواس للمجلس الأعلى للاعلام بخصوص تهويمات الدكتور وسيم.. فى محله وفى مكانه وضرورى ولا بد منه.
كلام الدكتور وسيم على الفضائيات فى المصريات وتاريخ الفراعنة لم يعد ممكنا قبوله.. ولا بد من إجراء.
الموضوع تخطى وتعدى وأصبح لعبا بالتاريخ.. ولعبا بالعقول ولعبا بالكلام.. وإعادة تدوير لما يشبه قصص الأطفال.
يعيد الدكتور وسيم تهويمات فى كتب ظهرت فى الثمانينيات على الرصيف فى مصر وأوروبا، وأغلبها كان استرزاقا وتقليب عيش لمجاهيل طلبوا المكسب على طريقة «تريند اليومين دول».
كانت موضة.. وكفى عليها الزمن ماجور.
وكان «كلام ابن عم حَديت» راقبه علماء الاثار وقتها بالضحك والهزار والاستغراب.
لماذا نعيد خطايا زمن فات بكل ترحاب وصدر مفتوح؟
بأى حق نفتح الطريق لنظريات مزيفة عن التاريخ المصرى على شاشات النهارده.. وندق لها اجراس الاحتفاء كحقائق جديدة اعتمدتها العلوم؟
فى مناظرة شهيرة مع زاهى حواس تأكد أن وسيم السيسى ينطق عن الهوى.. وأن حكاياته عن المصريين القدماء لا تتخطى تخريجات غير منضبطة مكانها مواقع التواصل لأن كله عند العرب صابون على السوشيال ميديا.
لكن كلام السوشيال ميديا غير كلام الشاشات.. أو هكذا يجب أن يكون.
على مواقع التواصل قد يصدقون علاقة الفضائيين بالفراعنة، وقد يعتبرون الاهرام مخازن طاقة كونية، وقد يقتنعون باستخدام الفراعنة الاشعة البنفسجية وفوق الحمراء وتحتها.. فنحتوا المسلات واقاموا المعابد.
كلام السوشيال ميديا بلا ثمن ولا ضابط ولا رابط ولا عقل أحيانا، لذلك ربما يصدقون حديثا عن نبوة أوزوريس، وتدعم حساباتهم أقاويل تعتبر متون الأهرام أول كتاب سماوى نزل على الأرض!. نقل أجواء مصاطب السوشيال ميديا للفضائيات.. غلط كبير.
واستمرار الدكتور وسيم السيسى بلخبطة تاريخية مزمنة ومستديمة ومتعمدة إثم وفاحشة ومقت.. وساء سبيلا.
بزيادة كده.