بعد رحيله.. كيف اكتشف هاني شنودة موهبة عمرو دياب؟
الإثنين، 20 يوليه 2026 - 02:25 م
أروى حمدي
رحل عن عالمنا، منذ قليل، الموسيقار الكبير هاني شنودة، داخل أحد مستشفيات القاهرة، بعد صراع قصير مع المرض، ليسدل الستار على مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، قدّم خلالها العديد من الأعمال الموسيقية المميزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري والعربي.
لم يكن الموسيقار الكبير هاني شنودة مجرد أحد رواد الموسيقى الحديثة في مصر، بل كان صاحب دور بارز في اكتشاف ودعم عدد من المواهب التي أصبحت لاحقًا من أهم نجوم الغناء، ومن بينهم النجم عمرو دياب، الذي يُعد واحدًا من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي.
علاقة الموسيقار هاني شنودة بالفنان عمرو دياب
اقرأ أيضا| من جديد.. أحمد العوضي يعود للأكشن في رمضان 2027 | خاص
وكان هاني شنودة من أوائل الذين آمنوا بقدرات عمرو دياب الفنية، حيث ساهم في دعمه وتوجيهه خلال خطواته الأولى، وهو ما شكل محطة مهمة في مسيرته التي تحولت فيما بعد إلى واحدة من أنجح التجارب الغنائية في العالم العربي.
بدأت حكاية اللقاء بين هاني شنودة وعمرو دياب في بدايات مشوار الأخير الفني، عندما كان يبحث عن فرصة لإثبات موهبته، حيث لفت صوته انتباه الموسيقار الراحل، الذي رأى فيه مشروع نجم يمتلك مقومات النجاح والتميز.
وكان لهاني شنودة دور مهم في دعم عمرو دياب فنيًا، إذ ساعده على تقديم موهبته بشكل مختلف، وقدم له النصائح التي ساهمت في تشكيل شخصيته الفنية، كما كان من أوائل الذين آمنوا بقدرته على تحقيق حضور مميز في عالم الغناء.
هاني شنودة وتأسيسة فرقة المصريين
ويُذكر أن هاني شنودة كان من رواد اكتشاف الأصوات الجديدة، حيث امتلك رؤية موسيقية خاصة جعلته قادرًا على ملاحظة المواهب الواعدة ومنحها الفرصة للظهور، وهو النهج الذي سار عليه طوال مسيرته الفنية.
وظلت علاقة التقدير والاحترام بين هاني شنودة وعمرو دياب قائمة على مدار السنوات، حيث حرص "الهضبة" في أكثر من مناسبة على الإشادة بفضل الموسيقار الكبير في بداياته، مؤكدًا أن له دورًا مهمًا في رحلته الفنية.
ويُعد هاني شنودة أحد أبرز صناع الموسيقى المصرية، فقد أسس فرقة "المصريين" التي قدمت لونًا جديدًا في الأغنية المصرية، كما تعاون مع عدد كبير من الفنانين، وترك إرثًا موسيقيًا كبيرًا جعله واحدًا من أهم المجددين في تاريخ الفن العربي.
وبرحيل هاني شنودة، فقدت الساحة الفنية موسيقارًا صاحب رؤية وبصمة خاصة، ليس فقط من خلال أعماله الموسيقية، ولكن أيضًا من خلال دعمه للمواهب التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الغناء، وعلى رأسها عمرو دياب.