جانب من اللقاء
"اقتصاديات الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين".. لقاء بمكتبة الإسكندرية
الإثنين، 20 يوليه 2026 - 11:01 م
نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان "اقتصاديات الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين"، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب في نسخته الحادية والعشرين.
أدار اللقاء الكاتب ميسرة صلاح الدين بمشاركة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور محمود محيي الدين، والدكتور محمد زهران.
في البداية، قال ميسرة صلاح الدين، إن مكتبة الإسكندرية خصصت جزءا كبيرا من فعالياتها الثقافية للحديث عن الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على مناحي الحياة المختلفة، مشيرا إلى أن البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تضمن عقد ندوات عدة تتحدث عن تأثير الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن مناقشة قضية اقتصاديات الذكاء الاصطناعي أمر مهم، لافتا إلى التطور الهائل في هذا المجال يفتح الكثير من الفرص والتحديات أمام المجتمعات.
بدوره، تحدث الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن تأثيرات الانتشار الواسع للتكنولوجيا الحديثة وخاصة الذكاء الاصطناعي على المجتمعات والأفراد.
وقال إننا بحاجة إلى تأمل كيف استقبل العالم الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أن العالم العربي لا يزال متأخرا في مجال الابتكار والذي يعد الذكاء الاصطناعي أحد تجلياته.
وأشار زايد إلى تحديات هذه التكنولوجيا، مبينا أننا أمام مشكلة تتمثل في محدودية القدرة والوقت والإنجاز في مقابل ضخامة المعلومات.
وأوضح أن هناك مشكلة تتعلق بقلق شركات الذكاء الاصطناعي من أن تخلق هذه التطبيقات حالة يقين في مجتمع عدم اليقين، ما يدفع المجتمعات إلى الكسل ويقوض مباديء أساسية في البحث العلمي تتمثل في الشك وطرح الأسئلة.
بدوره، تطرق الدكتور محمود محيي الدين، للحديث عن الفرص والتحديات الاقتصادية التي خلقها التطور الكبير للذكاء الاصطناعي.
وقال إن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي ساهم في تحقيق تقدم في مؤشرات التنمية المستدامة بنسبة كبيرة، لافتا إلى أن هناك سلبيات بالتأكيد تتعلق بانتشار هذه التكنولوجيا.
وأوضح أن جميع الابتكارات البشرية منذ بدء الخليقة يمكن استخدامها كسلاح ذي حدين سواء في التطور والنهضة أو التدمير.
وأكد محيي الدين ضرورة مواكبة الثورة الجديدة التي يحدثها الذكاء الاصطناعي في العالم، لافتا إلى أن البلدان النامية لا تزال بعيدة عن الاستفادة من هذه التكنولوجيا وتطويعها في التنمية.
وقال إن الذكاء الاصطناعي مجال سريع التغير ويجب أن يكون هناك قدرة على الاستجابة بشكل سريع ومرن، موضحا أن هذا الأمر يتطلب مشاركة القطاع الخاص في هذا الاستثمار.
من جانبه، أشار الدكتور محمد زهران إلى أن أي تكنولوجيا في العالم تحتاج إلى ثلاثة أنواع من الخبراء وهم خبراء في "الهارد وير" وخبراء في التشغيل والاستخدام بالإضافة إلى خبراء في دراسة تأثير هذه التكنولوجيا على المجتمعات.
ومع ذلك أوضح زهران أن العالم غالبا ما يتجاهل النوع الأخير من الخبراء والمتعلق بتأثير التكنولوجيا على المجتمعات.
وكشف زهران أن كلمة الذكاء الاصطناعي ظهرت في خمسينيات القرن العشرين ولكن بدأ الحديث عنها في العام ٢٠١٢ على الرغم من أن التكنولوجيا نفسها لم تشهد أي تطور، ومع تطور الهارد وير بدأت التكنولوجيا في التطور.
وأضاف أن جميع شركات الذكاء الاصطناعي حول العالم لا تحقق أي أرباح بل تخسر بسبب تكلفة عمليات التشغيل التي تحتاج إلى كميات مهولة من الطاقة.
وأكد أن تكلفة التشغيل تشكل عقبة أمام شركات الذكاء الاصطناعي وإذا لم يتمكنوا من إيجاد حل فإن فقاعة الذكاء الاصطناعي قد تنفجر.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
القليوبية الأزهرية تحصد المركزين الأول والثالث في مسابقة «رواد اللغة العربية»
ووحدتى إسعاف وإطفاء.. قرارات جديدة من محافظ القليوبية لدعم المستثمرين
لأول مرة.. صحة القليوبية تُشغّل وحدة القسطرة القلبية بمستشفى طوخ
مستشفيات جامعة بنها توضح السبب الحقيقي وراء صوت انفجار مبنى الباطنة
بعد ساعات من العطل.. ضخ مياه الشرب بقرية الإصلاح الزراعي بعد إصلاح الخط
جولة داخل مستشفى نخل المركزي لمتابعة انتظام الخدمات بالفترة المسائية
أنشطه صيفية متنوعة بثقافة شمال سيناء لتنمية الوعي والإبداع
محافظ الدقهلية: المواطن معيار النجاح.. وتقييم رؤساء المدن بالأداء والاستجابة للشكاوى
محافظ المنوفية يلتقى بـ 200 مواطن لبحث الشكاوى ودخولها حيز التنفيذ الفعلي









