موضوعية
موضوعية


الاختبارات الليلية للمنشّطات تثير أزمة في طوّاف فرنسا

وكالات

الثلاثاء، 21 يوليه 2026 - 11:30 ص

أكّد مكتب المدعي العام الفرنسي، أن قاضياً فرنسياً صادق على الاختبارات الليلية لمكافحة المنشّطات التي خضع لها نجما طوّاف فرنسا للدراجات الهوائية السلوفيني تادي بوجاتشار والدنماركي يوناس فينغيغارد.

وأوضح مكتب المدعي العام أن الوكالة الدولية للاختبارات (إيتا) تقدّمت بطلب إلى «قاضي باريس المختص بقضايا الحريات والاحتجاز... للإذن بإجراء اختبارات مكافحة المنشطات التي جرت ليلاً بين 18 و19يوليو».

وخضع متصدر السباق بوجاتشار وفينغيغارد، اللذان هيمنا على طواف فرنسا خلال الأعوام الستة الماضية، لزيارات تفتيش ليلية من مساء السبت إلى صباح الأحد، قبل ساعات فقط من إحدى المراحل الجبلية الحاسمة.

ونشأ خلاف بين الدرّاجين المحترفين ومسؤولي مكافحة المنشّطات، وذلك بعد انسحاب فينغيغارد، الفائز السابق بالطواف، عقب عملية الفحص.

وقاد حامل اللقب بوجاتشار الاحتجاجات، واصفاً إيقاظه في منتصف الليل لإجراء فحص منشطات بأنه «غير إنساني».

وأكد فينغيغارد أنه أُيقظ عند الساعة الثانية فجراً، فيما قال بوجاتشار إن المفتشين وصلوا إلى فندقه عند الخامسة صباحاً.

وأشار كلاهما إلى أن نومهما قد تعكر بسبب هذه الإجراءات.

وأصدرت «إيتا» بياناً دافعت فيه عن تصرفاتها، مؤكدة أن إجراء اختبارات ليلية ضروري لضمان برنامج مكافحة منشطات «فعّال» يحمي «نزاهة سباقات الدراجات».

وبموجب لوائح مكافحة المنشطات الخاصة بالاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، الذي فوّض برنامجه لمكافحة المنشطات إلى «إيتا» عام 2021، يتعيّن أن تتوافر لدى الاتحاد «شبهات جدية ومحددة بأن الدراج قد يكون متورطاً في أنشطة تعاطي المنشطات» لإجراء فحوص بين الساعة 11 مساء والخامسة صباحاً.

وقال مكتب المدعي العام في باريس إن القضاة المكلفين بقضايا الحريات والاحتجاز «يملكون صلاحية النظر في طلبات إجراء اختبارات منشطات ليلية».

وبصفته صاحب القميص الأصفر لمتصدر الطواف، يخضع بوجاتشار أصلاً لفحص يومي بعد كل مرحلة.

وعلّق الدراج البلجيكي ريمكو إيفينيبويل الذي يحتل حالياً المركز الثاني في الترتيب العام، على الفحوص الليلية التي استهدفت منافسيه المباشرين، قائلاً: «من غير الإنساني إيقاظ الدراجين في منتصف الليل».

ووصف الأميركي ماتيو يورغنسون، زميل فينغيغارد في الفريق، الأمر بأنه «افتقار تام للاحترام تجاه الدراجين».

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة