اليوم العالمي للعناية الذاتية.. 15 دقيقة يوميا قد تصنع فرقا كبيرا في صحتك وحياتك
ليوم العالمي للعناية الذاتية
الجمعة، 24 يوليه 2026 - 03:39 م
إيمان حسين
يحتفل العالم في 24 يوليو من كل عام بـ"اليوم العالمي للعناية الذاتية"، وهي مناسبة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الاهتمام بالنفس باعتباره أحد أهم مفاتيح الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، ويؤكد الخبراء أن تخصيص بضع دقائق يوميا للعناية بالذات ليس رفاهية، بل عادة صحية تسهم في تحسين جودة الحياة، والحد من التوتر، وتعزيز النشاط والإنتاجية.
اقرا أيضأ|حديقة اختفت منذ القرن السابع عشر تعود للظهور بسبب موجة الجفاف| صور
خطوات بسيطة لعناية ذاتية تنعكس على صحتك وحياتك
تعد العناية الذاتية من العادات اليومية التي تساعد على تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية. وتشير توصيات الخبراء إلى أن تخصيص ما بين 10 و15 دقيقة يوميا لممارسة أنشطة بسيطة، مثل التأمل أو تمارين التنفس أو كتابة اليوميات، يساهم في خفض مستويات التوتر والقلق، ويمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التركيز.
ولا تقتصر فوائد العناية الذاتية على الجانب النفسي، بل تمتد إلى الصحة البدنية أيضًا، إذ يعد الالتزام بنظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام من أهم العوامل التي تدعم صحة الجسم وتحسن الحالة المزاجية، وينصح الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني يوميًا، سواء بالمشي أو التمارين الرياضية.
كما تساعد العناية بالنفس على تحسين صفاء الذهن وتقليل الشعور بالإرهاق الناتج عن ضغوط العمل والحياة اليومية، ويمكن لأنشطة بسيطة، مثل تدوين الأفكار أو ممارسة التأمل، أن تعزز القدرة على التركيز واتخاذ القرارات بصورة أكثر هدوءا ووضوحا.
وتلعب الهوايات والأنشطة المفضلة دورا مهما في دعم الصحة النفسية، إذ تمنح الفرد فرصة للتواصل مع ذاته وتجديد طاقته. لذلك ينصح بتخصيص وقت أسبوعي لممارسة نشاط محبب، مثل القراءة أو الرسم أو قضاء وقت ممتع مع الأسرة والأصدقاء.
كما ينعكس الاهتمام بالنفس بشكل إيجابي على العلاقات الاجتماعية، حيث يصبح الشخص أكثر هدوءا وصبرا وقدرة على التواصل مع الآخرين، ويؤكد المختصون أن مشاركة أفراد الأسرة أو الأصدقاء في أنشطة العناية الذاتية تسهم في خلق بيئة أكثر دعما وتوازنا.
ومن ناحية أخرى، تساعد فترات الراحة القصيرة خلال ساعات العمل على تجديد النشاط والوقاية من الإرهاق، مما يرفع مستويات التركيز والإنتاجية ويجعل إنجاز المهام أكثر كفاءة.
العناية بالنفس.. استثمار يومي في صحة أفضل
لا تتطلب العناية الذاتية وقتا طويلا أو مجهودا كبيرا، بل يكفي تخصيص 15 دقيقة يوميا لممارسة عادة صحية أو نشاط يمنحك الراحة والهدوء، ومع الاستمرار، تتحول هذه الدقائق القليلة إلى استثمار حقيقي ينعكس على صحتك الجسدية والنفسية، ويمنحك حياة أكثر توازنا وإيجابية.