شوقي حامد
بالعقل
شوقي حامد يكتب: القصير المكير
السبت، 25 يوليه 2026 - 04:34 ص
أحسست وأنا أتابع المباراة التى جمعت منتخبى إنجلترا مع الأرجنتين أمام الشاشة العملاقة بالنادي الأهلي أننى وسط جماهير إنجليزية، وأن كل من حولى يطير فرحا عندما أحرز جوردون هدف إنجلترا الوحيد.. ساعتها عرفت أن النرجسية والصهيونية والانتماء الإسرائيلى للقصير المكير ميسي أفقدته مظاهرة ومناصرة مئات الملايين من العرب والمسلمين فى كل أنحاء المعمورة.. ثم جاءته خيبة الأمل عندما شهدت اللحظات الأخيرة للمباراة تفوق راقصى التانجو الملحوظ وتمكن فرناندير ومارتينير من إحراز هدفين ليتأهلوا للمباراة النهائية.. وللحقيقة شاركت كل من حولى الأسى والأسف على استمرار هذا العنصرى فى قيادة فريقه للنهائى المونديالى، لكننى ويا لها من هذه «اللكننى» لم أتمكن من أن أزيل إعجابى وإبهارى بفنون وموهبة هذا اللاعب، بل ويقينى أنه أفضل من لعب كرة القدم منذ ابتداع هذه اللعبة حتى الآن.. أفضل من مارادونا وبيليه ورونالدو وحتى جارينشيا البرازيلى القديم ورونالدينهو.. أكرهه من أعماقى لعنصريته لكننى معجب به وبفنونه وموهبته ومهارته.. والله وحده هو القادر على تغيير وتعديل قناعاته حتى لا يكون إسرائيليا ونرجسيا وصهيونيا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: شيطان المراهنات يدمر المنافسات
كمال الدين رضا يكتب: تساؤلات حائرة
منى عشماوي تكتب: تحالفات الأزمات
سعيد الأطروش يكتب: مرحلة تحويل الثقة إلى مصالح
محمد ياسين يكتب: مصر التي لا يراها المتشائمون
د. خالد سعيد يكتب: ممداني ونتنياهو.. لاهاي وإسرائيل
أشرف عبدالغني يكتب: ثقافة التوكتوك
مصر وإفريقيا.. إيد واحدة









