جينيفر أنيستون
في سن 56.. كيف بنت جينيفر أنيستون عضلات بطن قوية دون الاعتماد على التمارين التقليدية؟
السبت، 25 يوليه 2026 - 10:17 ص
أثبتت النجمة العالمية جينيفر أنيستون، أن الحصول على عضلات بطن قوية لا يتطلب ساعات طويلة من تمارين المعدة التقليدية، بل يعتمد على نهج تدريبي متكامل يركز على تقوية الجسم بالكامل.
وبفضل التزامها بهذا الأسلوب لسنوات، تمكنت في عمر 56 عاما من الحفاظ على لياقتها وقوة عضلاتها، في تجربة يؤكد الخبراء أنها أكثر فاعلية واستدامة من التركيز على تمارين البطن وحدها.
حيث تعتمد جينيفر أنيستون منذ نحو 5 سنوات على برنامج تدريبي منخفض التأثير يعرف باسم Pvolve، وهو أسلوب يختلف عن المفهوم التقليدي لتقوية عضلات البطن، إذ يركز على إشراك عضلات الجذع في جميع الحركات بدلاً من عزلها في نهاية التمرين، بحسب موقع «womenshealthmag».
اقرأ أيضًا| بسبب لقاح «كورونا».. جينفير أنستون تقاطع أصدقاءها
وأوضحت مدربتها داني كولمان، نائبة رئيس قسم التدريب في البرنامج، أن فلسفة التدريب تقوم على تطوير القوة الوظيفية للجسم بالكامل، من خلال حركات متعددة المفاصل مثل القرفصاء، والانحناء، وتمارين البلانك، وتمارين التوازن على ساق واحدة، والحركات الدورانية، وهي تمارين تجعل عضلات الجذع تعمل باستمرار طوال الحصة التدريبية.
وأكدت أن هذا النهج لا يهدف فقط إلى إبراز عضلات البطن، بل إلى بناء قوة حقيقية تدعم الحركة اليومية، وتحسن التوازن والثبات، وتقلل خطر الإصابات، إلى جانب تعزيز وضعية الجسم ودعم أسفل الظهر.
وتشير كولمان إلى أن السر يكمن في إبقاء عضلات الجذع مشدودة أثناء أداء جميع التمارين، وليس خلال تمارين المعدة فقط، وتشمل التدريبات تمارين المقاومة والثبات والمرونة، مثل تمارين البلانك، وتمارين الرفع على ساق واحدة، والحركات الدورانية، مما يساعد على تقوية العضلات العميقة المسؤولة عن استقرار الجسم.
ويحظى هذا النوع من التدريب بأهمية خاصة للنساء بعد منتصف العمر، إذ تشير الدراسات إلى أن قوة عضلات الجذع تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على التوازن، وتحسين القوام، والحد من خطر السقوط مع التقدم في العمر.
كما أظهرت أبحاث أجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تمارين تقوية الجذع تساعد في تخفيف آلام أسفل الظهر، وتعزيز قوة العضلات، وتحسين جودة الحياة مقارنة ببعض أساليب العلاج التقليدية.
وتلتزم جينيفر أنيستون بممارسة التمارين بين ثلاث وأربع مرات أسبوعيا، لمدة تتراوح بين 40 و60 دقيقة في كل جلسة، مع تعديل شدة التدريب وفقًا لحالة جسمها واحتياجاته اليومية.
وتؤكد مدربتها أن الهدف الحالي ليس الحصول على شكل مثالي فحسب، بل الحفاظ على القوة والمرونة والحركة الصحية على المدى الطويل، مشيرة إلى أن عضلات البطن البارزة ليست سوى نتيجة طبيعية للاستمرارية والاهتمام بصحة الجسم.
تؤمن جينيفر أنيستون بأن النجاح في اللياقة البدنية لا يعتمد على الحلول السريعة، بل على الالتزام بالعادات الصحية والتدريب المنتظم، وتقول إن أكبر تغيير لاحظته كان اكتساب قوة حقيقية في الذراعين والجذع، وتحسن المرونة والثبات، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على قدرتها على أداء الأنشطة اليومية، مؤكدة أن النتائج المستدامة تأتي مع الصبر والاستمرارية، وليس مع التمارين المؤقتة أو السريعة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
إنستجرام يشدد الرقابة على المتطفلين الذين يرتدون نظارات ميتا
الورقة الخضراء في خرائط جوجل.. ميزة خفية قد تغيّر مسارك
دراسة.. القلق من الفقر المستمر يسرع شيخوخة الدماغ ويرفع خطر الإصابة بالزهايمر
35 درجة مئوية الأسبوع المقبل.. بريطانيا تواجه رابع موجة حر هذا الصيف
دراسة جينية تربط بين فرط التعرق والخلل العصبي
إخلاء 200 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا والجيش الفرنسي يتدخل لإخماد النيران
علماء يكشفون عن خريطة كنز من المعادن النادرة مخبأة تحت قارات قديمة
تشريح جثة مكتشف عارضات الأزياء المرتبط بإبستين يزيد الغموض حول وفاته في فرنسا
بخطاب مثير للجدل.. ترامب يهاجم الإعلام في عشاء مراسلي البيت الأبيض









