مؤسسة زاهي حواس تنعى الدكتور محمد عبد المقصود.. "رمز من رموز الآثار المصرية"

 مؤسسة زاهي حواس تنعى الدكتور محمد عبد المقصود

السبت، 25 يوليه 2026 - 03:40 م

شيرين الكردي

  انضمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث إلى الجهات التي نعت العالم الأثري الكبير الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، مؤكدة أن الساحة الأثرية فقدت أحد أبرز علمائها الذين كرّسوا حياتهم لخدمة التراث المصري، وتركوا إرثًا علميًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال القادمة. أعربت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن بالغ حزنها لوفاة الأستاذ الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار ومدير فرع المؤسسة بقطاع القنال وسيناء، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للأسرة الأثرية المصرية والعربية، بعد مسيرة طويلة من العمل والعطاء في خدمة التراث والحضارة المصرية. وأكدت المؤسسة، في بيان نعي، أن الدكتور محمد عبد المقصود كان أحد أبرز رموز علم الآثار في مصر، وارتبط اسمه بعدد من الإنجازات والاكتشافات الأثرية، خاصة في شبه جزيرة سيناء، حيث أسهم في الكشف عن العديد من المواقع الأثرية والعمل على حمايتها، بما عزز من فهم تاريخ مصر عبر العصور. - إشادة بمسيرته العلمية والإنسانية وقال علي أبو دشيش، مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، إن الراحل كان نموذجًا للعالم المخلص والباحث الدؤوب، الذي كرّس حياته لدراسة تاريخ مصر وصون آثارها، وأسهم بخبراته في دعم العمل الأثري داخل مصر، كما ترك أثرًا علميًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في وجدان زملائه وتلاميذه وكل من عرفه. وأضاف أن الدكتور محمد عبد المقصود جمع بين الكفاءة العلمية والإخلاص في العمل، وكان حريصًا على نقل خبراته إلى الأجيال الجديدة من الأثريين، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل الأوساط العلمية والأثرية. - دور بارز في حماية آثار سيناء وأشارت المؤسسة إلى أن الفقيد لعب دورًا محوريًا في أعمال الكشف والحفاظ على آثار سيناء، وأسهم في توثيق العديد من المواقع الأثرية بمنطقة القنال وسيناء، لتبقى جهوده علامة فارقة في مسيرة حماية التراث المصري وإبراز قيمته الحضارية. وأكدت أن ما قدمه الراحل من إنجازات سيظل شاهدًا على إخلاصه لوطنه، وعلى جهوده المتواصلة في الدفاع عن التراث المصري والحفاظ عليه. - تعازٍ للأسرة والأوساط الأثرية وفي ختام بيانها، تقدمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الدكتور محمد عبد المقصود، وإلى جميع الأثريين والباحثين وزملائه وأصدقائه في مصر والعالم العربي، داعية الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم وعمل في ميزان حسناته، ويلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.