قرار هام بشأن محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها بالإسكندرية

محامية الإسكندرية قاتلة والدتها

السبت، 25 يوليه 2026 - 09:25 م

شريف سلام-سرحان سنارة

قررت جهات التحقيق بالاسكندرية إحالة محامية الإسكندرية «س.ج» المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي؛ لبيان ما إذا كانت تعاني من مرض نفسي، كما قرر قاضي المعارضات بالإسكندرية حبس المتهمة 15 يوماً على ذمة التحقيقات.   اقرأ أيضا| قرارات النيابة.. تفاصيل جديدة في جريمة المحامية قاتلة والدتها بالإسكندرية   كما قد قام فريق من النيابة العامة بمعاينة محل الواقعة بمعرفة كلا من أحمد راشد أبوزيد ، ومصطفى عدلى، وكانت المتهمه قد أقرت أمام نيابة أول المنتزة بارتكابها الواقعة بعد المعاينة لمكان الواقعة، وأمرت نيابة أول المنتزه باستعجال تقرير الصفة التشريحية والأدلة الجنائية وجارى استكمال التحقيقات. وكانت المتهمة قد وصلت، الخميس، إلى مديرية أمن الإسكندرية في مأمورية خاصة قادمة من مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، عقب القبض عليها بعد تتبع هاتفها المحمول وتحديد مكان اختبائها، قبل عرضها على النيابة العامة للتحقيق معها. وكشفت التحريات الأولية أن مشادة كلامية نشبت بين المتهمة ووالدتها داخل الشقة محل الواقعة، تطورت إلى اعتدائها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة، قبل أن تُقدم على تقطيع جثمانها على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، ثم لاذت بالفرار خشية افتضاح أمرها، إلى أن تم ضبطها. وكان ضباط قسم شرطة أول المنتزه، قد تلقوا بلاغ من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية مستأجرة بالعقار رقم 17 شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي ، وبانتقال قوي أمنية إلى مكان البلاغ، تبين أن الشقة تقع بالطابق الرابع، وهي مستأجرة للمتهمة التي كانت تقيم بها مع والدتها. وأفاد الجيران بأنهم سألوا المحامية عن مصدر الرائحة، فأخبرتهم بأنها ناتجة عن طعام تركته والدتها، إلا أن الرائحة اشتدت، ومع تعذر التواصل معها، أبلغوا الشرطة وبفتح باب الشقة، عُثر داخل الصالة على يدين آدميتين في حالة تعفن، وبجوارهما حقيبة قماش محكمة الغلق تحتوي على ساقين مقطعتين إلى عدة أجزاء، فيما انتشرت مادة صفراء داخل الشقة التي بدت في حالة فوضى ، وخلال فحص الشقة، تبين وجود آثار دماء أسفل ثلاجة المطبخ، وبفتحها عُثر على حقيبة أخرى تضم الجزء العلوي من الجثمان، بداية من الرقبة وحتى أسفل البطن. كما عُثر داخل الديب فريزر على رأس المجني عليها، التي كانت في مرحلة متقدمة من التحلل، ما أدى إلى اختفاء ملامح الوجه بالكامل، مع وجود شعر بني اللون، وإلى جانب الثلاجة، وُجد كيس بلاستيكي محكم الغلق يحتوي على أحشاء المجني عليها، بالإضافة إلى سكين ومقص عليهما آثار دماء، فيما تبين اختفاء المحامية، مستأجرة الشقة، منذ عدة أيام. هذا وقامت الأدلة الجنائية بالتحفظ على السكين والمقص، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة، وتم رفع البصمات وإرسال المضبوطات إلى المعمل الجنائي لفحصها وبيان دلالاتها ، ونُقلت الأشلاء إلى مشرحة كوم الدكة، وتحرر محضر بالواقعة بقسم شرطة أول المنتزه، وأُخطرت النيابة العامة التي تباشر تحقيقاتها