أضرار صحية خفية تهدد الجسم
أضرار صحية خفية تهدد الجسم


العمل من المنزل.. راحة ظاهرية وأضرار صحية خفية تهدد الجسم

إيمان حسين

الأحد، 26 يوليه 2026 - 03:15 م

رغم المزايا التي وفرها نظام العمل من المنزل، مثل المرونة وتوفير الوقت، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن الجلوس لساعات طويلة داخل المنزل قد يحمل آثارا سلبية على صحة الجسم والعقل، خاصة مع انخفاض معدلات الحركة اليومية التي كانت جزءا من الروتين المعتاد قبل انتشار العمل الهجين.

اقرا أيضأ|هل تخشى ممارسة الرياضة خوفا من الإصابة؟.. خبير يكشف السر لبناء لياقة آمنة

وتؤكد المتخصصة في الصحة واللياقة شاكيرا أكابوسي، أن بدء اليوم بنشاط بدني بسيط، حتى لو اقتصر على خمس دقائق من تمارين التمدد أو المشي لمسافة قصيرة، يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في تحسين الحالة المزاجية، وزيادة مستويات الطاقة، وتعزيز التركيز والإنتاجية طوال اليوم.

وفي هذا السياق، حذر كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، البروفيسور السير كريس ويتي، من أن نمط العمل الهجين قد يدفع كثيرا من الأشخاص إلى قضاء معظم يومهم داخل المنزل دون ممارسة أي نشاط بدني يذكر، بعدما كان الذهاب إلى مقر العمل يوفر قدرا طبيعيا من الحركة بشكل يومي.

وأوضح ويتي، أن هذا التراجع في النشاط البدني قد ينعكس سلبا على الصحة العامة مع مرور الوقت، إذ يرتبط بزيادة مخاطر السمنة، وآلام العضلات والمفاصل، وضعف اللياقة البدنية، فضلا عن تأثيره في الصحة النفسية ومستويات النشاط الذهني.

وتدعم هذه المخاوف بيانات نشرها موقع Finder.com، والتي أظهرت أن اثنين من كل خمسة بريطانيين كانوا يعملون من المنزل، كليا أو جزئيا، حتى ديسمبر 2025، وهو ما يعكس اتساع نطاق هذا النمط من العمل وما يفرضه من تحديات صحية تستدعي الانتباه.

وينصح الخبراء العاملين عن بعد بإدخال فترات حركة منتظمة ضمن جدولهم اليومي، مثل المشي، أو تمارين الإطالة، أو الوقوف والتحرك لبضع دقائق كل ساعة، إلى جانب ممارسة نشاط رياضي منتظم للحفاظ على اللياقة والصحة العامة والحد من الآثار السلبية للجلوس لفترات طويلة.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة