خبير اقتصادي: تراجع أسعار النفط لا يعكس انتهاء الضغوط التضخمية

صورة موضوعية

الإثنين، 27 يوليه 2026 - 12:31 م

مصطفى أحمد

أكد الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي، أن انخفاض أسعار النفط بنحو 4% عقب تراجع حدة التصعيد العسكري لا يعني انتهاء الضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الأسواق العالمية لا تزال تعيش حالة من عدم اليقين في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وهو ما يضع البنوك المركزية أمام تحدٍ يتمثل في تحقيق التوازن بين كبح التضخم ودعم معدلات النمو الاقتصادي. وأوضح شعيب، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن انخفاض أسعار النفط لا يعبر بالضرورة عن تحسن الأوضاع الاقتصادية، لافتًا إلى أن تكاليف الشحن البحري والتأمين على البضائع ما زالت مرتفعة، إلى جانب استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وضعف القوة الشرائية عالميًا، وهي عوامل تؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية رغم تراجع أسعار الخام. وأضاف أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من البنوك المركزية إلى التريث في قرارات السياسة النقدية، متوقعًا استمرار تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة لحين اتضاح مسار الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الأزمات المتشابكة، مثل ارتفاع الديون العالمية، وزيادة الإنفاق العسكري، وتباطؤ النمو الاقتصادي، تلقي بظلالها على أداء الأسواق. وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الحوادث المرتبطة بإمدادات الطاقة، مثل تعرض ناقلات النفط للمخاطر، تعزز حالة القلق في الأسواق وترفع تكاليف الإنتاج والنقل، مؤكدًا أن استمرار التوترات السياسية والعسكرية ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي من خلال زيادة معدلات التضخم، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتباطؤ النمو، وارتفاع معدلات البطالة.