من ديانا إلى كيت وميغان.. إطلالات العرائس الملكيات التي أبهرت العالم عبر العقود
الإثنين، 27 يوليه 2026 - 03:49 م
هاجر عودة
من القصور الملكية إلى شاشات العالم، تحولت حفلات الزفاف الملكية إلى لحظات استثنائية لا تنسى وكان للفساتين دور البطولة في تخليد تلك المناسبات، فبعض التصاميم حملت قصصا ورموزا ورسائل خاصة، بداية من ذيل فستان الأميرة ديانا، مرورا بأناقة كيت ميدلتون وميغان ماركل، وصولًا إلى إبداعات ملكات وأميرات تركن بصمتهن في عالم الموضة.
الأميرة ديانا
يعد فستان الأميرة ديانا خلال زفافها من الملك تشارلز الثالث عام 1981 واحدا من أشهر فساتين الزفاف في العالم، صممه الزوجان ديفيد وإليزابيث إيمانويل، وصنع من قماش التافتا الحريري العاجي، وزين بدانتيل عتيق سبق أن ارتدته الملكة ماري.
تميز الفستان بتنورة ضخمة وأكمام واسعة وياقة مكشكشة، بينما وصل طول الذيل إلى 25 قدمًا، ليصبح أطول ذيل لفستان زفاف لعروس ملكية بريطانية، ولم تخل الإطلالة من التفاصيل الرمزية، إذ احتوى الفستان على فيونكة زرقاء عند الخصر كرمز لـ"شيء أزرق"، بالإضافة إلى حذوة حصان ذهبية صغيرة لجلب الحظ.
كما ارتدت ديانا طرحة من التول مطرزة يدويا بنحو 10 آلاف حبة لؤلؤ، مع تاج عائلة سبنسر الذي ارتدته نساء العائلة من قبلها.
كيت ميدلتون
عندما تزوجت كيت ميدلتون الأمير ويليام عام 2011، خطفت الأنظار بفستان من تصميم سارة بيرتون لصالح دار ألكسندر ماكوين.
جاء الفستان باللون العاجي، مع صدرية من الدانتيل مستوحاة من الطراز الفيكتوري، وفتحة رقبة على شكل حرف V، وتنورة واسعة تشبه زهرة متفتحة، إضافة إلى ذيل بلغ طوله نحو 9 أقدام، وصنع الفستان من دانتيل كلوني الإنجليزي ودانتيل شانتيلي الفرنسي، وزُين بتطريزات تمثل رموز المملكة المتحدة الأربع: الوردة الإنجليزية، والشوك الاسكتلندي، والنرجس الويلزي، ونبات النفل الأيرلندي.
واحتاج فريق التطريز إلى عناية خاصة أثناء العمل، حيث كان يتم غسل الأيدي كل 30 دقيقة وتغيير الإبر باستمرار للحفاظ على جودة التفاصيل الدقيقة، وأكملت كيت إطلالتها بتاج كارتييه الماسي الذي أعارته لها الملكة إليزابيث الثانية، والمزين بمئات الماسات.
ميغان ماركل
اختارت ميغان ماركل، خلال زفافها على الأمير هاري عام 2018، تصميما بسيطا لكنه أصبح من أكثر فساتين الزفاف شهرة، صممته كلير وايت كيلر، وتميز بياقة قارب أنيقة وأكمام ثلاثة أرباع وذيل بلغ طوله 9 أقدام، مع الاعتماد على قماش الكادي الحريري بدلًا من التطريزات والدانتيل.
أما الطرحة فكانت من أبرز تفاصيل الإطلالة، إذ بلغ طولها 16 قدمًا، وصممت لتكريم دول الكومنولث الـ53، بالإضافة إلى ولاية كاليفورنيا مسقط رأس ميغان، وضمت الطرحة قطعة قماش زرقاء من أول موعد جمعها بالأمير هاري، إلى جانب تطريزات ترمز إلى الحب والإحسان، وارتدت ميغان تاج الملكة ماري الماسي، الذي أصبح جزءا من تاريخ العائلة المالكة البريطانية.
الملكة إليزابيث الثانية
تزوجت الملكة إليزابيث الثانية الأمير فيليب عام 1947، في فترة كانت بريطانيا لا تزال تعاني من آثار الحرب العالمية الثانية.
ولهذا اضطرت إليزابيث إلى جمع قسائم إضافية لشراء خامات فستانها، بعدما منحتها الحكومة 200 قسيمة لهذا الغرض، صمم نورمان هارتنيل الفستان خلال أقل من ثلاثة أشهر بمساعدة فريق يضم 350 امرأة، واستوحى تصميمه من لوحة "بريميفيرا" للفنان بوتيتشيلي.
تميز الفستان الحريري العاجي بزخارف من الزهور وسنابل القمح واللؤلؤ، مع ذيل بلغ طوله 15 قدمًا، وأزرار مزينة على الظهر.
اقرأ أيضا| هل ينتهي خلاف الأمير هاري والملك تشارلز؟ شرط أساسي يكشف كواليس المصالحة
الأميرة يوجيني
اختارت الأميرة يوجيني فستانًا من تصميم بيتر بيلوتو وكريستوفر دي فوس خلال زفافها على جاك بروكس بانك عام 2018.
تميز التصميم بظهر مفتوح كشف عن ندبة جراحة الجنف التي أجرتها في طفولتها، في رسالة أرادت من خلالها التأكيد على تقبل الجمال بكل أشكاله، وضم الفستان تطريزات تحمل معاني خاصة، منها شوكة ترمز إلى قلعة بالمورال، ونبات النفل الذي يعكس جذورها الأيرلندية، وأكملت إطلالتها بتاج غريفيل الزمردي وأقراط من الألماس والزمرد.
الأميرة بياتريس
اختارت الأميرة بياتريس في زفافها على إدواردو مابيلي موزي عام 2020 ارتداء فستان تاريخي يعود لجدتها الملكة إليزابيث الثانية.
الفستان صممه نورمان هارتنيل في الأصل، وكان مصنوعا من التافتا العاجي ومزينا بأحجار الراين، ثم تم تعديله بإضافة أكمام من الأورجانزا، وأصبحت بياتريس أول عروس ملكية بريطانية في العصر الحديث ترتدي فستانًا معاد استخدامه، كما ارتدت تاج الملكة ماري ذي الشرابة، وهو نفس التاج الذي ارتدته إليزابيث الثانية في زفافها.
غريس كيلي
يظل فستان زفاف غريس كيلي من أمير موناكو رينيه عام 1956 أحد أشهر التصاميم الملكية على الإطلاق.
صممته هيلين روز، واستخدمت في تنفيذه 300 ياردة من الدانتيل البلجيكي العتيق والفاي العاجي وشبكة الحرير، تميز الفستان بصدرية دانتيل عالية الرقبة مزينة باللؤلؤ، وتنورة من التافتا الحريري.
وبدلًا من التاج، ارتدت غريس قبعة جولييت مزينة باللؤلؤ، ويُعرض الفستان حاليًا في متحف فيلادلفيا للفنون.
الأميرة شارلين
في زفافها من الأمير ألبرت الثاني عام 2011، ارتدت الأميرة شارلين فستانًا من تصميم جورجيو أرماني استغرق 2500 ساعة عمل، احتوى الفستان على 40 ألف حبة من كريستال سواروفسكي و20 ألف قطعة من عرق اللؤلؤ، مع ذيل بلغ طوله 16 قدمًا.
كما امتدت الطرحة إلى 66 قدمًا، واختارت شارلين مجوهرات عائلية بدلًا من التاج.
ملكات وأميرات أخريات تركن بصمتهن
ماري شانتال ولية عهد اليونان: ارتدت عام 1995 فستانًا من تصميم فالنتينو مزينا باللؤلؤ، مع طرحة بطول 15 قدما وتاج عتيق.
الأميرة مارغريت: اختارت عام 1960 فستانا بسيطا من تصميم نورمان هارتنل، ووصفته مجلة "لايف" بأنه أبسط فستان زفاف ملكي.
الملكة رانيا ملكة الأردن: ارتدت عام 1993 فستانا من تصميم بروس أولدفيلد، مستوحى من الأزياء السورية القديمة، وزُين بتطريزات ذهبية.
الملكة ثريا ملكة إيران: ارتدت عام 1951 فستانا من تصميم كريستيان ديور، احتوى على آلاف الماسات والريش، وكان ثقيلًا لدرجة اضطر معها الشاه إلى قص جزء من الذيل قبل الحفل.