الزراعة: التوسع في مساحة الكتان المصري لـ100 ألف فدان بحلول 2030
الإثنين، 27 يوليه 2026 - 08:40 م
محمد عصام
أكد الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شؤون التعاونيات بوزارة الزراعة، أن زراعة الكتان تُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية فى مصر، لما يتمتع به من قيمة اقتصادية كبيرة وتاريخ ممتد يعود إلى الحضارة المصرية القديمة، حيث استخدمه المصريون القدماء فى صناعة الملابس ولفّ المومياوات، كما ارتبط بطقوس الكهنة لما مثّله من رمزية للطهارة والنقاء.
وأوضح عضام، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن الكتان المصري يحظى بسمعة عالمية بفضل جودته العالية، والتى ترجع إلى الطريقة التقليدية المصرية فى عملية التعطين، ما يمنحه خصائص تميزه عن مختلف أنواع الكتان المنتجة حول العالم.
وأشار إلى أن الكتان يُعرف باسم «الذهب الأخضر» لعدم إهدار أى جزء منه، إذ تُستخدم أليافه فى إنتاج المنسوجات الفاخرة، بينما تُستخرج من بذوره زيوت غنية بأحماض أوميجا 3 ومضادات الأكسدة، كما تُستخدم الكُسبة فى تغذية الماشية والدواجن، وتدخل الألياف القصيرة فى صناعة الحبال، فيما تُستغل السيقان فى إنتاج الخشب الحبيبى، وهو ما يرفع من القيمة الاقتصادية للمحصول.
وكشف رئيس قطاع شؤون التعاونيات أن المساحة المزروعة بالكتان ارتفعت من نحو 6 آلاف فدان عام 2020 إلى 55 ألف فدان حاليًا، في إطار جهود الدولة للتوسع في زراعة المحصول، مؤكدًا أن الخطة تستهدف الوصول إلى 100 ألف فدان بحلول عام 2030، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للكتان المصري عالميًا.
وأضاف أن زراعة الكتان تتركز في محافظات الغربية والدقهلية وكفر الشيخ، فيما تُعد قرية شبرا ملس بمحافظة الغربية المركز الرئيسى لصناعة وتجهيز الكتان فى مصر، حيث تُنفذ بها المراحل النهائية لتجهيز الألياف، وأصبحت وجهة للمستوردين من الصين والهند وعدد من الدول الأوروبية الباحثين عن الكتان المصرى عالى الجودة.
اقرأ أيضًأ | المنتجون: عدم السماح لمرور سيارات المحاصيل نهارًا كارثة