جاسـم محمـد كمـال
جاسـم محمـد كمـال


قضية ورأى

مصـر قلـب السينمـا العربيـة

بوابة أخبار اليوم

الأحد، 20 سبتمبر 2020 - 07:11 م

بقلم/ جاسـم محمـد كمـال

جمهورية مصر العربية الشقيقة ليست بلدا عاديا بالخارطة العربية والدولية على كل المجالات حيث هى أول الحضارات البشرية عل وجه هذه المعمورة وجمعت العديد من الأنشطة كأول بلد يعرفه ويتعامل معها فى وقت كان العديد من الدول لا يعرف هذه الانشطة ولا كيفية العمل والتعامل معها ومن هذه الانشطة (السينما) وعرف المصريون السينما فى عام 1896م وتعد مصر الشقيقة هى أكبر منتج سينمائى عربى بمنطقة الشرق الاوسط ولنستعرض تاريخ صناعة السينما المصرية وكيف واكبت تطور هذه الصناعة وتطورها.
وبدأ تاريخ مصر فى الافلام بعد أشهر قليلة من عرض فيلم الإخوة لوميير فى أوروبا عام 1896م وتم نقل الفيلم لمصر وتم عرضه للمصريين بالإسكندرية وتعد مصر من الدول القليلة بالعالم العربى والشرق الأوسط وبدأت بالأفلام الوثائقية والأفلام الأخبارية وقاموا بعمل المزيد من النشرات الإخبارية والأفلام قصيرة عام 1906م وفى عام 1908م كان هناك 11 دار سينما، وأحضر أحد دور السينما الفرنسية كاميرة ومصورا لإنشاء النشرات الإخبارية المحلية الخاصة للعرض بقاعاتهم الخاصة للتنافس مع القاعات السينيمائية الأخرى، ولأهمية مصر بصناعة السينما افتتح المستثمرون الإيطاليون شركة أفلام STICA فى الإسكندرية عام 1917م جاء الإخوة اللبنانيون من الأرجنتين بكاميراتهم وبدأوا فى إنشاء أفلام على الطراز الغربى فى صحراء المصرية وكان فيلم ليلى عام 1927م باكورة الانتاج المصرى على يد الممثلة المصرية عزيزة أمير وهو أول فيلم مصرى وأول فيلم يتم إنتاجه من قبل سيدة مصرية وذلك بداية السينما الوطنية فى مصر، وتم تصوير نار القاهرة بالقرب من سينما ريفولى عام الثورة المصرية 1952م والفيلم الرومانسى ميلودرامى بعام 1954م بعنوان أربع فتيات وضابط وكانت ذروةالإنتاج بالأفلام المصرية بين عام 1927م لعام 1930م حيث تم إنتاج فيلمين كاملين وتم عمل خمسة أفلام عام 1931 وستة أفلام عامي1933م و1934م وفى عام 1935م تم تأسيس استوديو مصر وتبعه ستة استوديوهات أخرى بين عامي 1936م و1948م وكانت مصر أقوى دولة عربية وشرق أوسطية من حيث انتاج الأفلام ومع حدوث العديد من التغييرات التى دفعت العديد من صانعى الأفلام المصريين إلى البدء فى إنتاج أفلامهم تدريجياً بلبنان لعدة اسباب كانت بذلك الزمن وبعد ذلك عاد المنتجون المصريون لمصر بسبب الحرب الأهلية فى لبنان وبعد الرقابة فى مصر، وعلى الرغم من أن صناعة السينما المصرية ليست قوية كما كانت من قبل بسبب المشاكل المالية المتزايدة إلا أنها لا تزال تهيمن على إخراج السينما العربية خاصة فى السينما السائدة حيث تنتج ما يصل إلى 77% من الأفلام وتستضيف مصر مجموعة متنوعة من المهرجانات السينمائية التى تساعد فى الحفاظ على ثقافة السينما والمهرجانات الإقليمية البارزة مثل مهرجان الجونة السينمائى.
ولذا نقدر أن نقول أن السينما العربية هى السينما المصرية وهى قلب السينما العربية لما لمصر تاريخ عريق فى صناعة السينما واسماء هم عمالقة الفن السينمائى العربي، وهنا لم يظل سوى الدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يحفظ مصر ارضا وقيادة وشعبا من كل شر، ولا يصح إلا الصحيح.
< كاتب صحفى كويتي

 

الكلمات الدالة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة