أنجيلا ميركل
أنجيلا ميركل


ميركل تطالب بتشديد قيود احتواء الموجة الثانية لكورونا

أ ف ب

الثلاثاء، 08 ديسمبر 2020 - 12:12 ص

حضّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الولايات الألمانية التي تسجّل معدّلات إصابة مرتفعة على تشديد قيود التباعد قبل احتفالات عيد الميلاد لإبطاء موجة التفشي الثانية لفيروس كورونا المستجد.


ومنذ أكثر من شهر، تستقر معدّلات الإصابة بكوفيد - 19 على مستوى مرتفع في ألمانيا التي اعتبرتها جاراتها طويلا مثالا يحتذى به في احتواء الجائحة لتسجيلها معدلات وفيات أدنى بكثير مقارنة بدول الجوار.

اقرأ ايضًا: ألمانيا تُخصص 100 مليون يورو لتنفيذ إصلاحات عاجلة في لبنان


ونقل المصدر عن المستشارة الألمانية قولها إن "الأمل لوحده لن يوصلنا إلى أي مكان".


وكان المتحدث باسم المستشارة شتيفن زيبرت قد أشاد في وقت سابق بالخطوة التي اتّخذتها ولاية بافاريا وشددت بموجبها القيود المفروضة وحدّت من التجمعات في ليلة رأس السنة.


وتحدّث  عن أوضاع "مثيرة للقلق"، مشيرا إلى أن معدّل الإصابات "لا ينخفض بثبات" بل يرتفع في بعض المناطق، ومعتبرا أن ألمانيا "بعيدة من تجاوز منعطف الزيادة حاليًا.


وتابع " من الضروري أن تدرس كل ولاية التدابير التي يمكن أن تتّخذها لكبح الإصابات الجديدة"، واصفا الخطة التي من المقرر أن يبدأ تطبيقها في بافاريا اعتبارا من الأربعاء بأنها "جيدة وصائبة".


وفي شرق ألمانيا حذت ولاية ساكسونيا حذو بافاريا بإعلانها عن اجتماع سيعقد الثلاثاء للاتفاق على تشديد القيود، وأشار رئيس حكومة ولاية هيسن فولكر بوفير إلى إمكان فرض حظر تجول ليلي. 


وأقر وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير بأن أغلب ولايات البلاد على الأقل ستكون مضطرة لتشديد القيود.


ونقلت وكالة الأنباء الألمانية "دي بي ايه" عنه قوله "علينا أن نقر بأن تدابيرنا المتّخذة إلى حد الآن غير كافية لكسر موجة التفشي الثانية".


وعلى الرغم من أن الاجتماع المقبل بين ميركل ورؤساء حكومات الولايات لتقييم التدابير المفروضة على صعيد البلاد لن يعقد قبل الرابع من يناير، اعتبر زيبرت أن عقد اجتماع كهذا ممكن "في أي وقت" في الفترة الفاصلة عن عيد الميلاد، اذا اقتضت الضرورة.


وبموجب "إغلاق مخفف" تقرر إقفال المرافق الثقافية والرياضية والمطاعم والحانات في ألمانيا والحد من التجمّعات مع إبقاء المدارس والمحال مفتوحة.


وفي تصريح لصحيفة "هاندلشبلات" اليومية حذّر غيرالد غاس رئيس نقابة المستشفيات في ألمانيا من خطر نفاد الأسرة الشاغرة في وحدات العناية المشددة.


وقال غاس إن من شأن التجمّعات في احتفالات نهاية العام أن "تؤدي إلى تزايد الإصابات، ما ستكون له تداعيات على المستشفيات".


وقال رالف برينكهاوس رئيس تكتّل نواب الحزب الديموقراطي المسيحي إن المناطق التي تعتبر بؤرا للوباء يجب أن تعيد النظر بعتبة العشرة أشخاص للتجمعات التي وصفها بانها "تنطوي على مخاطر كبيرة".


وأعلن رئيس حكومة ولاية بافاريا الأحد الماضي تشديد قيود احتواء كوفيد-19، بما في ذلك حظر التجول والإغلاق الجزئي للمدارس.


وقال سودر إن القيود ستخفّف في بافاريا بين 23 ديسمبر والسادس والعشرين منه ليعاد بعد ذلك العمل بالقيود المشددة التي سيقتصر بموجبها عدد المحتفلين معا بليلة رأس السنة على عائلتين لا يزيد عدد أفراد كل منهما على خمسة أشخاص.


وأفاد مركز مراقبة الأمراض في معهد روبرت كوخ اليوم الاثنين، تسجيل 12 ألفا و332 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
 

 

 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة