كاريكاتير كاريكاتير

ابن ناس.. تشابه أخلاق

الأخبار الجمعة، 22 يناير 2021 - 01:09 ص

أيوة ابن ناس.. عجب محفوظ عجب..ليس لى أية علاقة من قريب أو بعيد بمحفوظ عجب الصحفى المتسلق الأفاك الذى رسم شخصيته الكاتب الكبير موسى صبرى فى روايته "دموع صاحبة الجلالة".. فقط مجرد "تشابه أخلاق".. نعم تشابه أخلاق والحقيقة لا أجد أى غضاضة أو حرج فى إشهار ذلك والإعلان عنه المهم أن يمر يومى آمن وفى سلام بغض النظر عن وجهة نظرك −التى لاتعنينى − فى ما أفعل ونفعله جميعا فى النهاية هو "نفاق" أطلق عليه أنت اسم دلع " نونو " ،" كوكو" انت حر سمه ماتشاء.. لكن دعونا إذن نبدأ " تحدى النفاق"..

تخيل معى يامولانا وأنت تجلس فى أمان الله ببلاهتك المعهودة تشاهد المسلسل اللبنانى أو فيديو كليب وفجأة دخلت زوجتك إلى عقلك وفتشت فى تلافيف مخك فى أفكارك وتصوراتك حول بطلات المسلسل، أو خيالاتك عن فنانات الجيل الجديد أوحتى القديم مثل صافينار ولورديانا وانستازيايا وكل شقيقاتهن الروسيات.. طيب ماذا لو أعطاها الله حاسة قراءة أفكارك واطلعت على هلاوسك المتجددة التى ستظل مجرد أوهام وضلالات تداعب غرائزك المكبوتة، حول "رووأة" الزوجة الثانية التى ترقص وتغنى وبمجرد أن تناديها ترد بلهفة "حاضر يا سيدى".

ماذا لو شاهدت دردشاتك ولطفك وظرفك "قبل الحذف"، والإبادة، الآن.. هل تتذكر كم مرة نافقت زميلك فى العمل وأثنيت على عبقريته وأدائه، هل سمعت وقتها كم الشتائم التى ترددت برأسك وانت تبصق عليه، وترى أن وضعه فى حديقة حيوانات الجيزة هو تكريم لايستحقه، طيب.. هل تذكر ابتسامتك المصطنعة يوميا فى وجه البواب بينما تلعن اليوم الذى سكنت فيه فى العمارة بسبب لزاجته!

طيب يا سيدتى العزيزة ماذا لو سمعت مدرسة الدرس الخصوصى " صوتك الجوانى " وأنت تقدمين لها الكيك والعصير "مبتسمة" وتقولين فى نفسك "بالسم الهارى" مش كفاية بتاخدى 200 جنيه فى الحصة!

هل تذكر ابتسامتك العريضة التى تدخل بها للطبيب وقبلها بدقائق كان كل همك هو عد المرضى الموجودين فى العيادة وضربهم فى سعر الكشف لتحسب دخل الدكتور فى الليلة!

تعرف كم مرة نافقت نفسك وأنت تشيد بعظمة افكارك وعبقريتك فى رحلتك الوهمية للثراء الفاحش والحصول على لقب المليونير هل تذكر أفكارك الفاشلة بدءا من الكافية، وعربة الفول، وانتهاء بشراء الاهرامات، وتأجير برج أيفل وبناء مساكن شعبية على المريخ!

كم مرة نافقت النفاق ذاته واعتبرته الوسيلة المأمونة والمضونة والمعجونة للوصول إلى هدفك بدون مواربة.. أنا فعلت ذلك كله وأفتخر " ماله النفاق" !، أنا نافقت الجميع ببراعة وحنكة "ماتخرش الميه" فعلت ذلك مرارا وتكرار، لكن ربما الوحيد الذى لم ولن أنافقه أبدا هو رئيس التحرير المسئول عن نشر هذا المقال أو منعه فأنا متأكد أنه كالبدر المنير إذا ظهر توارت خلفه كل الشموس وانحنت.    

عجب محفوظ عجب

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة