محمد صلاح الزهار
محمد صلاح الزهار


ماشى الحال

محمد صلاح الزهار يكتب: سامارانش

الأخبار

الثلاثاء، 06 أغسطس 2024 - 06:28 م

فى بداية تسعينيات القرن الماضى، تم تكليفى بمشاركة الزملاء فى قسم الرياضة بجريدة الأخبار، فى تغطية انعقاد دورة الألعاب الأفريقية التى استضافتها مصر آنذاك.

على بوابة الدخول باستاد القاهرة، لم يتمكن عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين وأنا بينهم، من الدخول، كانوا قد قرروا إغلاق الأبواب قبل موعد الافتتاح بساعتين كاملتين، كما تقضى إجراءات الأمن المتبعة.

ودون جدوى فشلت أية محاولة للتفاوض لتسهيل دخولنا رغم حصولنا جميعا على تصاريح دخول معتمدة، أخبرنا المسئول عن البوابة أنها مغلقة من الداخل واحتفظ المسئول بالمفاتيح وتوجه إلى الداخل!

وفجأة وقبيل نصف ساعة من موعد افتتاح الدورة، اقتربت من البوابة سيارة مرسيدس يجلس بمقعدها الخلفى، شخص مهيب لا يتحدث العربية، تكررت مع مرافقه ذات الإجابة: ممنوع الدخول، فقرر الرجل المغادرة بعد أن ترجم له المرافق الرد!

كان بيننا الإعلامى الرياضى المعروف حينها العميد فوزى ناصف، صرخ قائلاً: يا جماعة الراجل اللى مشى ده رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية والدورة مستحيل تبدأ فى غير وجوده، وقال للمسئول الموجود فى الداخل: يا ابنى روح للضابط قوله.

تصاعدت الأحداث بشكل سريع جداً، فعلى ما يبدو وبينما كانت إدارة البروتوكول تراجع آخر الاستعدادات تم اكتشاف عدم وصول السيد سامارانش، فى نفس الوقت كان الموكب الرسمى بدأ يقترب، ولكن لاحظنا أن الموكب عاد من حيث أتى وتكرر دورانه حول المكان عدة مرات.

علمت فيما بعد أنه تقرر الإسراع بإحضار ساماراناش على عجل من الفندق الذى عاد إليه بعد منعه من دخول الاستاد، وبالفعل حملته سيارة إلى الاستاد، وتم فتح البوابة التى كانت مغلقة وبالطبع دخلنا خلف الرجل.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة