شريف خفاجى
بوضوح
شارع ٢٦ يوليو !
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025 - 07:37 م
لماذا لا تغلق محافظة القاهرة شارع ٢٦ يوليو الكائن فى منطقة بولاق أبو العلا أمام حركة السيارات، وتمنحه كاملًا لأصحاب محال ملابس البالات، ليكون سوقًا لبضاعتهم، هم بالفعل أصبحوا يسيطرون على ثلثى الشارع، بعد أن سيطروا على الرصيف كاملًا؟. مؤكد أن المحافظة لو فعلت ذلك ستريح وترتاح وتمنع ذلك المشهد غير الحضارى الذى أصبح قائمًا، وتمنع فى ذات الوقت تلك الاشتباكات التى لا تتوقف بين البائعين وبين أصحاب السيارات من جانب وبين أصحاب السيارات والمارة من جانب آخر!. منذ أيام انحشرت سيارة إسعاف فى الشارع، وظل سائق السيارة يصرخ بسارينته وبصوته فى ميكرفون السيارة، محاولًا الفكاك من حالة الانحشار التى وقع فيها، وتم ذلك بإعجوبة، فواقع الشارع أصبح حالة خاصة استثنائية تتطلب حلًَا عاجلًا، فالحاملات الحديدية التى تحمل الملابس تنتشر فى كل مكانـ يمينًا ويسارًا وفى نهر الطريق ولا تترك للناس مكانًا يسيرون فيه، إلا ممرًا ضيقًا يتقاسمونه مع السيارات، والفاجعة أن الأمر لا يتوقف فقط على الباعة والمارة والسيارات، ولكن هناك من يفترشون الأرض ويبيعون كل شيء، وتكتمل لوحة الفوضى، بجراج للسيارات أسفل الكوبرى، بخلاف الجراج الذى تمت إقامته أمام ناطحات السحاب التى تم بناؤها فى الشارع حديثًا، والذى رغم وجوده فإن السيارات تقف خارجه!. لا يوجد أى مبرر لاستمرار الوضع على ما هو عليه، لأن باعة البالات يتضاعفون ويتزايد انتشارهم!. يجب على المحافظة اختيار حل من اثنين: إما توفير مكان بديل للباعة لبيع بضاعتهم، أو أن يجعلوا الشارع سوقًا لهم، ولن يكتفوا به، لأنه بالفعل لم يعد يكفيهم ولا جميع الشوارع المحيطة به!.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









