عماد المصرى
كلام فى الرياضة
رحل رجلان من أحب الناس
الخميس، 11 ديسمبر 2025 - 08:21 م
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
اسمح لى عزيزى القارئ الحبيب أن أخرج عن الرياضة بعد أن صدمتنى فاجعة رحيل أحد أساطير الطباعة داخل مؤسستنا العريقة أخبار اليوم ومصر، إنه المهندس حسنى الزاهد الذى رحل عن دنيانا أول أمس أثناء عمله مديرا لمطابع المقاولون العرب بعد خروجه للمعاش من أخبار اليوم، عرفت الرجل منذ حوالى 42 عاما عندما دخلت جريدتنا الأخبار للعمل بقسم الإخراج الصحفى «سكرتارية التحرير» وكان هو مهندسًا بالمطابع، وتعاملى مع مهندسى الطبع من أساسيات عملى وكان المهندس حسنى من أكثر المهندسين كفاءة وجدعنة وخفة دم، وهو من الناس الذين يدخلون القلب بمجرد التعامل معهم ومهما نسجت من بديع كلمات المدح والثناء على هذا الرجل ما وفيته حقه.
كانت تجمعنى به علاقة ود وأخوة واحترام، كان أحد شركاء تأسيس مجمع مطابع أخبار اليوم بمدينة السادس من أكتوبر والذى كان له دور كبير فى النقلة الطباعية لإصدارات دار أخبار اليوم وعشرات الجرائد من خارج أخبار اليوم وكان أول مدير عام متخصص للمجمع وعضوا بمجلس إدارة المؤسسة.
وقبل أن أنتهى من كتابة المقال جاءنا خبر رحيل زميلى محمد عبدالواحد الذى وافته المنية بعد إجراء عملية فى القلب بمستشفى معهد ناصر، وبعد الجراحة دخل غرفة العناية المركزة ولكن قلبه رفض أن يعود للعمل وأصر على الاستراحة من هذه الدنيا.
رحل محمد عبدالواحد الذى جمعتنى به علاقة طويلة ممتدة لأكثر من خمسة وثلاثين عاما لم أر منه إلا طيب الخلق والكرم والشهامة، لم يتأخر لحظة عن مساعدة أى زميل أو أهل زميل فقدناه، لا أعرف ماذا أقول عنك فكنت أعتبرك برغم قربنا العمرى ابنى وأخى منذ أن عرفتك.. رحم الله الراحلين الغاليين على قلبى وقلب كل من عرفهما المهندس حسنى والكاتب الصحفى محمد عبدالواحد.. وألهم ذويهما الصبر..اللهم أدخلهما الفردوس الأعلى من الجنة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









