نهاد عرفة
أحلام مصرية جدا
الصمت أبلغ من الكتابة!
الخميس، 08 يناير 2026 - 07:38 م
حين لا تستطيع أن تكتب اصمت فالصمت أبلغ من الكتابة، أو اكتب عن اللاشيء، اللاشيء ليس فراغاً كما نتصور، إنه تلك اللحظة التى نقف فيها أمام أنفسنا نتساءل ونتعب من الأسئلة، وتفشل التفسيرات عما نشعر به داخلنا، لنكن أصدقاء للصمت دون خوف، فالصمت هوَ المكان الآمن لأنفسنا قبل أن نفهم أكثر مما يجب وقبل أن يصبح الوعى عبئاً لا يتحمله الآخرون.!
إذا تعبت من الكتابة دع القلم يكتب عن اللاشيء، اللاشيء ليس هدوءاً إنه الحزن الذى بداخلك، الحزن الذى يجعلك صامتاً لتنسحب من الأحداث حولك بهدوء وتترك الحياة تتواصل بدونك. وهذا اللاشيء والهدوء بداخلك ليس غياباً عما حولك من أحداث بل حضور ثقيل يحمل فى القلب حزناً وجرحاً لا يلتئم.!
هل يمكن أن نؤدى الحياة بدقة دون أن نشارك فيها، هل يمكن أن نستسلم ببطء لفكرة الكتابة عن اللاشيء هل يمكن أن تستسلم الروح وتكف عن المقاومة.! هل يمكن أن نعيش ونتواصل فى الحياة وكأننا لسنا موجودين..!
هل يمكن أن نعيش بدون التعبير عن المشاعر بحرية ونكتب عن اللاشيء ! هل يمكن أن نتواصل مع الفراغ الداخلى تلك المساحة البيضاء دون اكتشافها وتحويلها إلى طاقة إيجابية تعيد تشكيل حياتنا.
الصمت قد يكون أبلغ من الكلام، الصمت قد يمنح العقل فرصة للهدوء وإعادة التوازن الداخلي. إذن الصمت ليس غياباً بل حضور قوى لمعان كثيرة.. لغة غير منطوقة.. حكمة ومساحة للتنفس تُقرأ من بين السطور.. لغة خفية تحمل بين سياقها معنى القوة والاحترام.
ــ يقولون إن الكتابة التأملية تقلل من التوتر وتبنى الوعى الداخلى وتعزز الثفة بالنفس ولهذا أتمنى أن أجد فى الكتابة عن اللاشيء وفى الصمت ما يطمئنني..!
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة
وقفة في ذكرى رحيل أحمد سعيد.. «صوت العرب» الذي واكب ثورات التحرر
الجميع يكرهونك !
هدنة على الورق..!
مليون عضة فى السنة.. «مش كفاية»؟..
تنمية الصادرات البستانية
العدالة المكانية









