شريف خفاجى
بوضوح
ماذا بعد فنزويلا ؟
الخميس، 08 يناير 2026 - 07:40 م
لا يبدو أن عام ٢٠٢٦، سيكون عاماً هادئاً على مستوى العالم، فبداية العام، والتى شهدت تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية عملية عسكرية خاطفة، اعتقلت خلالها الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، هى ما تكشف عن ذلك وتؤكد أنه ربما يكون عاماً صعباً يتشكل خلاله نظام عالمى جديد، يرتكز على مناطق نفوذ إقليمية بهيمنة قوى إقليمية. بعيداً عن المبررات الأمريكية لتنفيذ عمليتها العسكرية، والتى ذكرت أنها لمواجهة عصابات المخدرات، فإن المطالب الأمريكية الثلاثة من فنزويلا بعد اعتقال رئيسها، والتى تضمنت وقف تدفق المخدرات الى أمريكا وطرد عملاء إيران وكوبا من فنزويلا، ووقف بيع النفط الفنزويلى إلى خصوم الولايات المتحدة، فإن المطلبين الأخيرين يكشفان السبب الرئيسى والحقيقى للعملية العسكرية، المتعلق بطرد عملاء إيران وكوبا ووقف بيع النفط إلى الخصوم «روسيا والصين»، واللذين كانا الداعمين الرئيسيين لمادورو، نظراً لامتلاك الشركات الروسية حصصاً كبيرة فى مشروعات بحقول النفط الفنزويلى، بينما تعتبر الصين المشترى الأكبر للنفط الخام الفنزويلى، وبوقف بيع النفط لهما تتمكن أمريكا من قطع أهم ذراع لهما فى أمريكا الجنوبية. نجح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى تحقيق كل هذه الأهداف، بالإضافة إلى السيطرة على النفط الفنزويلى والذى يقدر بأنه ثالث احتياطى على مستوى العالم. إيران غارقة فى المظاهرات، وروسيا والصين لا يعتقد أن رد فعلهما سيتخطى الإدانة والمطالبة بإطلاق سراح مادورو! المشكلة فى بقية أهداف ترامب التى حددها لحماية بلاده، وأبرزها جرينلاند، فماذا سيكون موقف الاتحاد الأوروبى، هل سيغضون البصر عن الدنمارك عضو الناتو، أم سيكون لهم موقف آخر؟. يرجئ ترامب منطقة آسيا لمرحلة تالية، وينيب العدو الصهيونى عنه فى منطقة الشرق الأوسط!.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









