عمرو الخياط
نقطة فوق حرف ساخن
عمرو الخياط يكتب: مصر فى قلب العالم
الجمعة، 23 يناير 2026 - 09:39 م
مثّلت مشاركة مصر فى دورة منتدى دافوس (النسخة الـ٥٦ من المنتدى الاقتصادى العالمي) حضورًا فاعلًا يعكس إدراك الدولة لأهمية التواجد فى المحافل الدولية المؤثرة، خاصة فى ظل التحديات الاقتصادية العالمية والتحولات الجيوسياسية الراهنة.
وقد قاد الرئيس عبد الفتاح السيسى الوفد المصرى، برفقة وفد حكومى رفيع المستوى، ما أضفى على المشاركة وزنًا سياسيًا واقتصاديًا واضحًا.
فجاء ملف جذب الاستثمارات الأجنبية فى مقدمة أولويات المشاركة المصرية حيث وجّه الرئيس السيسى دعوة صريحة للمستثمرين الدوليين للاستثمار فى مصر، مستعرضًا الفرص المتاحة فى قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، الصناعة، السيارات الحديثة، التكنولوجيا، والبنية التحتية. وتعكس هذه الرسائل حرص الدولة على تقديم نفسها كسوق واعد قادر على استيعاب الاستثمارات طويلة الأجل.
وعلى هامش المنتدى، أجرت مصر مباحثات مع شركات عالمية كبرى، من بينها شركة أسفرت عن تأكيدات بتوسيع الاستثمارات القائمة وإقامة خطوط إنتاج جديدة، وهو ما يعكس تنامى ثقة الشركات الدولية فى الاقتصاد المصرى كما استهدفت مصر توسيع دور بنك التنمية الأوروبى فى تمويل مشروعات استراتيجية ودعم الشراكات مع القطاع الخاص، بما يفتح قنوات تمويل جديدة تدعم خطط التنمية.
وفى إطار الترويج للإصلاح الاقتصادى، شددت القيادة السياسية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسى للنمو الاقتصادى.
مشاركة مصر ساهمت فى تعزيز مكانتها الدولية، حيث وفّر المنتدى منصة لعرض الرؤية المصرية تجاه قضايا عالمية مهمة، مثل التعاون الدولى، الأمن الاقتصادى، ودور الاقتصادات الناشئة فى النظام العالمى.
كما عقد الرئيس السيسى لقاءات ثنائية مع عدد من قادة الدول ومسئولى المنظمات الدولية، هدفت إلى دعم العلاقات السياسية والاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يعكس دور مصر كلاعب إقليمى ودولى فاعل.
وعلى مستوى الصورة الذهنية، استعرضت مصر خلال جلسات المنتدى مؤشرات نمو إيجابية وتحسنًا فى الأداء الاقتصادى، الأمر الذى ساهم فى تعزيز ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية فى الاقتصاد المصرى وتكمن أهمية هذه الخطوة فى أن الثقة العالمية تُبنى على الأداء والنتائج الملموسة، وليس على الخطاب فقط.
ختامًا، يمكن القول إن مشاركة مصر فى منتدى دافوس لم تكن مجرد حضور رمزى، بل جاءت ضمن رؤية سياسية واقتصادية تهدف إلى جذب الاستثمارات، دعم الإصلاح الاقتصادى، وتعزيز مكانة مصر الدولية، بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع
.. وتظل «غزة» هى الهدف الأساسى!!
العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»!
لعبة أفسدها التريند
أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «14»
الراعى الرسمى لإسرائيل (2/2)
الدواء سُم قاتل ! «2»