شريف خفاجى
بوضوح
جزيرة الشياطين!
الخميس، 05 فبراير 2026 - 07:55 م
ما كل هذه الجرائم التى كانت ترتكب هناك على جزيرة ليتل سانت فى الكاريبى، ومن هؤلاء الذين ارتكبوا هذه الجرائم، وهل هم حقا يمكن تصنيفهم على كونهم بشرا؟. مؤكد أنهم ليسوا بشرا، حتى ولو كانوا على هيئة البشر، إنهم شياطين، بل إنهم أكثر قسوة من الشياطين، ليفعلوا ما فعلوه!. ما حدث على جزيرة ليتل سانت المعروفة إعلاميا بجزيرة إبستين، يصعب على العقل تصديقه، هو أشبه بكابوس مخيف مفزع، فالأمر لم يتوقف على جرائم جنسية شاذة ولا على استغلال قاصرات وجرائم عنف واغتصاب للأطفال، وغيرها من أبشع الجرائم انتهاكا للإنسانية ولآدمية البشر، ولكنه تخطى ذلك بجرائم أبشع ارتكبتها نخبة الشياطين آكلى لحوم البشر!.
لقد كان عالما شيطانيا، صنعه الشيطان جيفرى إدوارد إبستين، الذى بدأ حياته مدرسا فى مدرسة، وتم فصله، ليلتحق بالعمل فى قطاع المصارف والتمويل، حتى قام بتأسيس شركته الخاصة، تلك الشركة التى مكنته من صناعة ذلك العالم الشيطانى عبر علاقاته واصطياد عبدة الشيطان ممن عاشوا يخدعون العالم وكل من حولهم بأنهم من النخبة، بينما الحيوانات أفضل منهم. الأمر الغريب أن الديمقراطيين واللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكى يتهمون الإدارة الأمريكية بحجب ٥٠% من الوثائق السرية المتعلقة بملفات جيفرى إبستين، أى إخفاء نحو ٣ ملايين صفحة أخرى تتضمن جرائم وأسماء المتورطين فيها، فهل هناك جرائم أبشع مما تم الكشف عنه، أم أن هناك أسماء متورطين آخرين، لم يحن الوقت لفضحهم، أم أن المعلومات التى تم حجبها تختلف عما تم كشفها وتتعلق بمؤامرات وجرائم ترتكب فى حق دول!.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









