د.أسامة أبوزيد
من الأخر
د.أسامة أبوزيد يكتب :تركيز الأهلى.. وقرار الكاف
الجمعة، 20 مارس 2026 - 10:02 م
أمام الأهلى فرصة لإثبات أن زعيم القارة الإفريقية المتوج بأكبر عدد من البطولات القارية يستطيع عبور المحن والأزمات عندما يواجه الترجى التونسى باستاد القاهرة الليلة فى مباراة لا بديل فيها عن الفوز بفارق هدفين للفارس الأحمر ليعوض خسارته الظالمة فى رادس لكى يحسم بطاقة التأهل لنصف نهائى دورى أبطال إفريقيا.
لاعبو الأهلى مطالبون فى هذه الموقعة التى يغيب عنها أهم أسلحة الفارس الأحمر جمهوره بالتركيز الشديد والدخول فى أجواء اللقاء بسرعة لإحراز هدف مبكر يربك حسابات بطل تونس الذى يجيد النواحى الدفاعية واللعب على الهجمات المرتدة السريعة، ولذلك يجب على دفاع الأهلى توخى الحذر وعدم ترك المساحات أمام المهاجم الإفريقى الضخم لهز شباك مصطفى شوبير حارس العرين الأحمر.
المباراة تحمل الكثير من الضغوط والتحديات للفريق الأحمر وهو ما يضعه أمام اختبار حقيقى لتعويض النتيجة واستعادة الثقة والجدل الكبير الذى صاحب المواجهة السابقة بعد قرارات تحكيمية أثارت الكثير من اللغط بين الجماهير والمحللين، حيث اعتبر قطاع واسع من أنصار الأهلى أن فريقهم تعرض لظلم واضح أثر على نتيجة اللقاء. هذا الجدل يضع الحكم تحت ضغط إضافى فى مباراة اليوم، وسط ترقب لما ستسفر عنه القرارات التحكيمية فى مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
توروب المدير الفنى للأهلى يدخل اللقاء وسط حالة من عدم الرضا الجماهيرى عن الأداء تحت قيادته، حيث يرى كثيرون أن الفريق لم يظهر بالشكل المعتاد قاريًا، سواء من حيث التنظيم أو الفاعلية الهجومية. ورغم امتلاك الأهلى عناصر مميزة وخبرة كبيرة فى البطولة، إلا أن الأداء لم يرتقِ لطموحات الجماهير، التى تطالب برد قوى فى مباراة اليوم يعيد الهيبة الإفريقية للفريق.بيراميدز يخوض هو الآخر اختبارًا صعبًا أمام الجيش الملكى، فى مواجهة لا تقل أهمية، حيث يسعى الفريق السماوى لتحقيق الفوز بأى نتيجة أو التعادل سلبيًا لكى يعبر لنصف النهائى ويواصل مشواره الناجح للحفاظ على اللقب الذى اقتنصه العام الماضى.
بيراميدز الذى أصبح رقمًا صعبًا فى الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، يدرك أن تخطى هذا الدور سيعزز من مكانته القارية ويدفعه خطوة أكبر نحو حلم اللقب.
فى بطولة الكونفيدرالية الإفريقية يستعد الزمالك لمواجهة أتوهو فى ذهاب ربع النهائى، وسط حالة من الاستقرار الفنى والثقة الكبيرة داخل الفريق. ويعيش الزمالك فترة مميزة محليًا، حيث يتصدر الدورى ويقدم أداءً مقنعًا، وهو ما انعكس إيجابيًا على مشواره الإفريقى.
ويُحسب للجهاز الفنى بقيادة معتمد جمال قدرته على إعادة التوازن للفريق، ومنحه شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما يجعل جماهير الزمالك متفائلة بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه ووسط قرابة ٤٥ ألف مشجع تقربه من التأهل لنصف النهائى، خاصة فى ظل الأداء الجماعى المميز والروح القتالية، التى ظهر بها الفريق مؤخرًا.
فى الوقت الذى يحتاج فيه المصرى للعب بأداء قتالى فى موقعة شباب بلوذداد بالجزائر بعد انتهاء لقاء الذهاب بالسويس بالتعادل مما يصعب من مهمة أبناء المدينة الباسلة فى الكونفيدرالية.
هذه المواجهات الأربع تعكس حالة التنافس القوى للأندية المصرية فى البطولات الإفريقية، فى وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية والإعلامية لتحقيق إنجازات قارية، خصوصًا مع تصاعد الجدل حول التحكيم وقرارات الاتحاد الإفريقى.
الاتحاد الإفريقى لكرة القدم «كاف» فجر مفاجأة مدوية بقراره سحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال ومنحه إلى الأشقاء المغاربة على خلفية الأحداث، التى شهدتها المباراة النهائية، والتى تضمنت اعتراضات واحتجاجات حادة وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
هذا القرار يعكس مدى حساسية المرحلة التى تمر بها الكرة الإفريقية، حيث أصبحت القرارات التحكيمية والتنظيمية تحت مجهر دقيق، فى ظل مطالبات متزايدة بتحقيق العدالة والشفافية. كما يلقى بظلاله على جميع البطولات القارية الحالية، ويزيد من أهمية الحذر والدقة فى إدارة المباريات، خاصة فى الأدوار الإقصائية.
القرار الذى جاء كالصاعقة على ساديو مانى ورفاقه بمثابة زلزال ضرب الكرة الإفريقية بقوة ٦ ريختر لأن التداعيات كبيرة وردود الأفعال الغاضبة أكبر وعلامات الاستفهام تتضاعف حول فوزى لقجع الرجل المغربى القوى فى أروقة ودهاليز الكاف.
وليس مقبولًا من أى لاعب سابق أو حالى أن يشكك فى إنجازات الفراعنة القارية بدعوى مجاملة عيسى حياتو الكاميرونى لمصر ومن باب أولى كان جامل منتخب بلاده ولكن نقول إيه قدر مصر «أم الدنيا» أن تظل دائمًا فوق الجميع بتاريخها العريق وإخلاص أبنائها وطيبة شعبها الأصيل وحكمة قيادتها.. اللهم احفظ مصر دائمًا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع
.. وتظل «غزة» هى الهدف الأساسى!!
العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»!
لعبة أفسدها التريند
أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «14»
الراعى الرسمى لإسرائيل (2/2)
الدواء سُم قاتل ! «2»