فرحة آخر أيام العيد بالمتنزهات
هدوء يسبق «عجلة العمل» ...القاهرة تودّع العيد باستعدادات العودة واستئناف النشاط التجارى
الإثنين، 23 مارس 2026 - 10:44 م
مع انقضاء الساعات الأخيرة من رابع أيام عيد الفطر المبارك شهد تحولاً ملحوظاً فى المشهد العام، حيث خفتت وتيرة الاحتفالات الصاخبة التى ميزت الأيام الثلاثة الأولى، لتبلغ ذروة الاستعداد للعودة إلى الروتين اليومي، «الأخبار» رصدت فى جولة ميدانية موسعة تفاصيل المشهد الأخير من عطلة العيد.
اقرأ أيضًا | إجازة عيد الفطر المبارك تشهد أكبر حملة إزالة تعديات لـ 50 حالة بأسوان
فى مشهد مغاير تماماً لما شهدته الأيام الثلاثة الأولى، سجلت الحدائق العامة والمتنزهات الكبرى بالقاهرة، تراجعاً ملحوظاً فى أعداد الزوار، وبدت المسطحات الخضراء التى كانت تعج بآلاف الأسر قبل ساعات هادئة نسبياً، حيث اكتفت أعداد محدودة من المواطنين بقضاء الساعات الأخيرة من الإجازة فى استجمام هادئ بعيداً عن صخب الزحام، فيما اقتصر الحضور على بعض الأسر التى فضلت استغلال الهدوء بعيداً عن صخب الأيام الأولى، وسط تواجد أمنى مكثف ومستمر لتأمين المواطنين حتى اللحظات الأخيرة من العطلة.
وبدا مشهد كورنيش النيل هادئاً، حيث اختفى الزحام المعهود أمام المراكب النيلية، واقتصر التواجد على عائلات قليلة فضلت الاستمتاع بالهواء الطلق، ذات المشهد تكرر فى منطقة وسط البلد ومعالم القاهرة التاريخية، حيث شهدت «قلعة صلاح الدين» وبرج القاهرة ومنطقة الحسين إقبالاً تراجع بنسبة كبيرة مقارنة بأول أيام العيد.
وفى سياق متصل، بدأت العاصمة تستعيد حيويتها التجارية؛ حيث شرعت المحلات التجارية والمطاعم والورش الحرفية فى فتح أبوابها مجدداً أمام الجمهور بعد انقضاء عطلة العيد، خاصة محلات السلع الأساسية والمطاعم والخدمات، لتبدأ وتيرة البيع والشراء فى العودة لمعدلاتها الطبيعية تدريجياً.
وعلى الجانب الآخر، كانت «محطة مصر» بميدان رمسيس هى البطل الحقيقى لمشهد اليوم الرابع، حيث بدأت أرصفة المحطة تستقبل عددًا من المواطنين العائدين بعد قضاء عطلة العيد وسط الأهل والأقارب وبدت ملامح الإرهاق الممزوجة ببهجة العيد واضحة على وجوه المواطنين المحملين بحقائبهم ، تأهباً لاستئناف أعمالهم فى القاهرة والجيزة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»
بيزنس «الروقان»| أسرار انتعاش تجارة البن فى مصر.. وزيادة ضخمة بالاستيراد
صرح علاجى جديد بطنطا| مركز الأورام يخدم 20 ألف مريض بالدلتا
مهنة على حافة الاندثار.. تحمى الحصان وتقاوم الزمن
دورات تعليم للمرأة المعيلة تفتح أبواب رزق جديدة
أشهر قرية مهجورة فى مصر.. بين أحلام الذهب وذكريات الفوسفات
النسبة الأكبر من المخالفين فى بحيرة ناصر «أجانب»









