نهاد عرفة
أحلام مصرية جداً
صندوق للطلاق
الأربعاء، 15 أبريل 2026 - 08:17 م
طالبتني، بدموع غزيرة، أستاذتنا الكاتبة الصحفية ناهد حمزة رئيسة قسم المرأة سابقاً بضرورة الكتابة والمناشدة عن أهمية وجود صندوق للطلاق بعيداً عن ما يقدمه بنك ناصر الاجتماعى وضرورة إعادة التفكير فى منظومة الدعم الاجتماعى للمطلقات وأطفالهن
فكرة وجود صندوق للطلاق لم تأت من فراغ بل من إدراك عميق أن كثيراً من النساء، والرجال أحيانا، يجدون أنفسهم محاصرين داخل علاقات زوجية منهكة نفسياً واجتماعياً لعدم وجود القدرة المادية على اتخاذ قرار الانفصال فتصبح الحياة عبئاً وليس سكناً ورحمة وإنشاء صندوق الطلاق يحمى المطلقات والأطفال من الوقوع فى الفقر والعوز المادى بعد توقف الأب عن دفع النفقة ويخفف من الضغط النفسى والاجتماعى على الأم ويساعد فى استقرار حياة الأطفال وتعليمهم.
هناك نساء ورجال كثيرون يعيشون خلف الأبواب المغلقة بمعاناة لا يستطيعون تحملها خاصة فى وجود أطفال وأبناء وصندوق الطلاق ليس دعوة لتفكيك وهدم الأسرة كما يعتقد البعض بل هوَ محاولة لإنقاذ علاقة استنزفت حتى النهاية ومحاولة للحفاظ على أطفال وأبناء يحتاجون للدعم النفسى والاجتماعى إذن صندوق الطلاق إذا أُدير بحكمة يمكن أن يكون هوَ طوق النجاة لحماية الزوجة والأطفال من الانهيار المفاجئ ويكون أيضاً جزء من منظومة أوسع للدعم النفسى المبكر والإرشاد الأسرى الحقيقى .
إنشاء صندوق للطلاق يُعد خطوة ضرورية لحماية الأبناء وضمان استقرارهم المادى والنفسى بعد انفصال الوالدين وسد الفجوة التى تتركها النزاعات الأسرية ويضمن استمرار الإنفاق على التعليم والصحة والمعيشة دون تعطيل أو أى ضغوط . لقد آن الأوان أن نعيد تعريف مفاهيمنا نحن نستطيع بوجود صندوق للطلاق أن نحمى الأزواج والأبناء وحتى يتحول الدور الحقيقى للمجتمع من شاهد على الألم إلى شريك فى منعه.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة
وقفة في ذكرى رحيل أحمد سعيد.. «صوت العرب» الذي واكب ثورات التحرر
الجميع يكرهونك !
هدنة على الورق..!
مليون عضة فى السنة.. «مش كفاية»؟..
تنمية الصادرات البستانية
العدالة المكانية









