الكتان
الكتان يبحث عن طريقه
المنتجون: عدم السماح لمرور سيارات المحاصيل نهارًا كارثة
الإثنين، 27 أبريل 2026 - 08:44 م
بعد أن توسع المنتجون فى الغربية « فى زراعة آلاف الأفدنة من محصول الكتان بجميع محافظات الدلتا والاسكندرية والشرقية ومحافظات القناة حتى وصلت إلى بعض محافظات الصعيد كالمنيا، يواجه مزارعو ومنتجو الكتان صعوبات عديدة فى نقل منتجاتهم.
طالب منتجو الكتان بإلغاء تحديد بضع ساعات من الليل لمرور سيارات الكتان بمدينتى «المحلة - طنطا» وعدم السماح لها بالمرور طوال اليوم كما هو متبع ،وأكد منتجو الكتان أن تحديد عدد من الساعات لمرور السيارات سوف يسبب مشاكل كبيرة لنقل المنتج بعد حصده، منها زيادة التكلفة وزيادة الوقت فبدلًا من نقله فى شهر يستغرق أكثر من 3 أشهر مما يجعله عرضة للحرائق والسرقة والتلف، وطالبوا المسئولين بالسماح لسيارات الكتان بالمرور نهارًا وعدم تطبيق القرار حتى لا تتجمع السيارات المحملة بالكتان وتتكدس فى الطرق انتظارًا لموعد المرور حفاظًا على المحصول الذى استدان معظم المنتجين كى يتم زراعته وحصده إلى أن يتم تصنيعه وبيعه للمصدرين.. وقال علاء داوود «صاحب مصنع» أن قرى الكتان بها ما يقرب من 120 مصنعًا بالإضافة لعدد كبير ممن امتهنوا هذه المهنة الذين يزرعون آلاف الأفدنة ويصنعون زراعتهم لدى الغير.
وأكد علاء أننا نواجه مشاكل كثيرة هذا العام حيث تم زراعة آلاف الأفدنة أكثر من ضعف الكمية التى تم زراعتها العام الماضى وتم تخزين الكتان بعد تصنيعه فى المخازن وذلك لعدم وجود المصدرين الذين كانوا يتعاقدون على الكتان قبل تصنيعه وتصديره إلى دول الاتحاد الأوروبى والصين، مما أدى إلى انخفاض سعره وبعض التجار يعرضون دفع ثمن الكتان بعد 3 شهور.
وأضاف د. موافى عصر - باحث بمحطة بحوث الجميزة - أن الكتان من أهم المحاصيل التى تعود بالنفع على الدولة إذا ما تم توفير الآلات والمعدات التى تساعدهم على تصنيعه حتى آخر مرحلة إلى أقمشة.
مؤكدًا أننا نمتلك مهنيين محترفين فى هذا المجال والذين لا يوجد مثلهم فى أى مكان فى العالم ولكننا لا نملك الماكينات والمعدات التى تمكننا من تحويل الكتان إلى أقمشة حيث نضطر إلى تصديره نصف تصنيع «شعر» ثم نستورده مرة أخرى على هيئة قماش مصنع وهو ما يكبد الدولة خسائر كثيرة حيث إنه يتم تصدير الكتان الـ»شعر» بسعر يتراوح بين 3 إلى 4 آلاف دولار للطن تقريبًا وهو ما يعتبر سعرًا زهيدًا للغاية بالنسبة لسعر استيراده من الخارج بعد تصنيعه أقمشة والذى يصل لـ 35 ألف دولار للطن مطالبًا الدولة بالاستفادة من هذه الثروة القومية وتوفيرمصانع لغزل الكتان وتصنيعه أقمشة.
مطالبًا بتصنيع الكتان فى شركة غزل المحلة التى تم تطويرها - بعد تلاشى زراعة القطن - وذلك بأن تقوم الشركة بشراء الكتان الشعر من أصحاب المصانع وتحوله إلى أقمشة يتم تصديرها بدلًا من تصديره خامًا لكى يعود بالنفع على الدولة وجلب عملة صعبة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»
بيزنس «الروقان»| أسرار انتعاش تجارة البن فى مصر.. وزيادة ضخمة بالاستيراد
صرح علاجى جديد بطنطا| مركز الأورام يخدم 20 ألف مريض بالدلتا
مهنة على حافة الاندثار.. تحمى الحصان وتقاوم الزمن
دورات تعليم للمرأة المعيلة تفتح أبواب رزق جديدة
أشهر قرية مهجورة فى مصر.. بين أحلام الذهب وذكريات الفوسفات
النسبة الأكبر من المخالفين فى بحيرة ناصر «أجانب»









